الاقتصاد الذهب بين الصعود والهبوط
الذهب بين الصعود والهبوط
الثلاثاء، 26 أيار 2026 | المصدر : REDTV
عاد الذهب إلى واجهة التقلّبات العالمية، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما دفعت الهجمات الأميركية الجديدة على إيران أسعار النفط إلى الارتفاع، ما زاد المخاوف من موجة تضخمية جديدة واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة.
هذا المشهد انعكس مباشرة على أسعار الذهب، التي تراجعت في المعاملات الفورية، وسط ترقّب الأسواق لمسار الحرب وتداعياتها على النفط والدولار والفوائد الأميركية.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي أنيس أبو دياب في حديث لـليبانون ديبايت أن الذهب يشهد تذبذبًا واضحًا بسبب تغيّر توقعات التضخم وأسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن ارتفاع النفط يعزّز قوة الدولار ويرفع عوائد السندات الأميركية، ما يضغط على الذهب ويدفعه إلى التراجع.
لكن أبو دياب أكد أن الذهب سيبقى ملاذًا آمنًا على المدى المتوسط والبعيد، متوقعًا أن يتراوح سعره بين 5600 و6000 دولار للأونصة حتى نهاية العام، مدعومًا باستمرار الطلب العالمي، خصوصًا من المصارف المركزية الكبرى وفي مقدمتها الصين.
وأشار إلى أن الذهب سيواصل التذبذب خلال المرحلة المقبلة بين مستويات 4500 و5000 دولار للأونصة، بانتظار اتضاح مسار أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
عاد الذهب إلى واجهة التقلّبات العالمية، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما دفعت الهجمات الأميركية الجديدة على إيران أسعار النفط إلى الارتفاع، ما زاد المخاوف من موجة تضخمية جديدة واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة.
هذا المشهد انعكس مباشرة على أسعار الذهب، التي تراجعت في المعاملات الفورية، وسط ترقّب الأسواق لمسار الحرب وتداعياتها على النفط والدولار والفوائد الأميركية.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي أنيس أبو دياب في حديث لـليبانون ديبايت أن الذهب يشهد تذبذبًا واضحًا بسبب تغيّر توقعات التضخم وأسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن ارتفاع النفط يعزّز قوة الدولار ويرفع عوائد السندات الأميركية، ما يضغط على الذهب ويدفعه إلى التراجع.
لكن أبو دياب أكد أن الذهب سيبقى ملاذًا آمنًا على المدى المتوسط والبعيد، متوقعًا أن يتراوح سعره بين 5600 و6000 دولار للأونصة حتى نهاية العام، مدعومًا باستمرار الطلب العالمي، خصوصًا من المصارف المركزية الكبرى وفي مقدمتها الصين.
وأشار إلى أن الذهب سيواصل التذبذب خلال المرحلة المقبلة بين مستويات 4500 و5000 دولار للأونصة، بانتظار اتضاح مسار أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.