الاقتصاد

حرب إيران تضغط الأسواق

حرب إيران تضغط الأسواق

الخميس، 28 أيار 2026 | المصدر : REDTV


بعد ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب مع إيران، تتصاعد المخاوف في الأسواق العالمية من موجة تضخم جديدة، نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط وتراجع بعض العملات، خصوصاً في آسيا.

النفط قفز بنحو 40% وتجاوزت أسعاره 100 دولار للبرميل، ما أعاد إشعال النقاش حول التضخم وأسعار الفائدة، رغم تدخلات عبر الاحتياطيات الاستراتيجية ومحاولات تعويض النقص في الإمدادات.

في المقابل، استفادت أصول أخرى من الأزمة، حيث عزز الدولار موقعه كملاذ آمن، وسجلت أسواق الأسهم العالمية مستويات قياسية مدعومة بطفرة الذكاء الاصطناعي وتوقعات التفاؤل الاقتصادي.

لكن الصورة ليست موحدة، إذ تراجعت أسهم شركات الطيران والسلع الفاخرة، مع مخاوف من تأثر الإنفاق الاستهلاكي بارتفاع الأسعار.

في آسيا، كانت الضربة الأوضح، حيث تراجعت العملات بشكل حاد أمام الدولار، ووصلت بعض العملات إلى أدنى مستوياتها التاريخية، ما دفع دولاً لرفع الفائدة أو استخدام الاحتياطيات لكبح الانهيار.

أما على مستوى الاقتصاد العالمي، فقد بدأ تأثير ارتفاع النفط يظهر في تباطؤ النشاط الاقتصادي، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وضغوط متزايدة على السندات، مع توقعات بتشديد نقدي جديد من البنوك المركزية.


بعد ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب مع إيران، تتصاعد المخاوف في الأسواق العالمية من موجة تضخم جديدة، نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط وتراجع بعض العملات، خصوصاً في آسيا.

النفط قفز بنحو 40% وتجاوزت أسعاره 100 دولار للبرميل، ما أعاد إشعال النقاش حول التضخم وأسعار الفائدة، رغم تدخلات عبر الاحتياطيات الاستراتيجية ومحاولات تعويض النقص في الإمدادات.

في المقابل، استفادت أصول أخرى من الأزمة، حيث عزز الدولار موقعه كملاذ آمن، وسجلت أسواق الأسهم العالمية مستويات قياسية مدعومة بطفرة الذكاء الاصطناعي وتوقعات التفاؤل الاقتصادي.

لكن الصورة ليست موحدة، إذ تراجعت أسهم شركات الطيران والسلع الفاخرة، مع مخاوف من تأثر الإنفاق الاستهلاكي بارتفاع الأسعار.

في آسيا، كانت الضربة الأوضح، حيث تراجعت العملات بشكل حاد أمام الدولار، ووصلت بعض العملات إلى أدنى مستوياتها التاريخية، ما دفع دولاً لرفع الفائدة أو استخدام الاحتياطيات لكبح الانهيار.

أما على مستوى الاقتصاد العالمي، فقد بدأ تأثير ارتفاع النفط يظهر في تباطؤ النشاط الاقتصادي، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وضغوط متزايدة على السندات، مع توقعات بتشديد نقدي جديد من البنوك المركزية.