المحلية ستريدا تُبرّد التوترات
الخميس، 28 أيار 2026 | المصدر : REDTV
في خطوة تحمل أبعادًا سياسية وتنظيمية داخل البيت "القواتي" في بشري، بدأت النائبة ستريدا جعجع تحركًا هادئًا لإعادة ترميم العلاقة مع شخصيات وقيادات سابقة وفاعليات محلية شهدت علاقتها توترًا أو قطيعة مع معراب خلال السنوات الماضية.
وبحسب معلومات "RED TV"، فتحت جعجع خلال الفترة الأخيرة قنوات تواصل مباشرة مع عدد من الشخصيات القواتية السابقة، إضافة إلى فعاليات اجتماعية وحزبية ابتعدت عن المشهد التنظيمي أو دخلت في حالة نفور سياسي مع القيادة المحلية في القضاء.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن مقاربة جديدة تعتمدها جعجع في بشري، تقوم على "لمّ الشمل" واحتواء التباينات الداخلية قبل أي استحقاق سياسي أو انتخابي مقبل، لا سيما بعد تراكم خلافات تركت انعكاسات واضحة داخل البيئة القواتية في المنطقة.
ووفق المعلومات، فإن بعض الاتصالات حصل بعد قطيعة استمرت لفترات طويلة، وسط أجواء تتحدث عن مسار يهدف إلى إعادة تبريد التوترات وفتح صفحة جديدة مع شخصيات لعبت أدوارًا تنظيمية وسياسية بارزة في مراحل سابقة.
كما تفيد الأجواء بأن هذه الحركة تحظى بمتابعة مباشرة من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، الذي يتعامل مع الملف بحساسية سياسية وتنظيمية عالية، في محاولة لإعادة استيعاب شخصيات تعتبر مؤثرة وفاعلة داخل المجتمع البشراوي، تمهيدًا لإعادة ترتيب البيت الداخلي وتعزيز التماسك التنظيمي في المرحلة المقبلة.
في خطوة تحمل أبعادًا سياسية وتنظيمية داخل البيت "القواتي" في بشري، بدأت النائبة ستريدا جعجع تحركًا هادئًا لإعادة ترميم العلاقة مع شخصيات وقيادات سابقة وفاعليات محلية شهدت علاقتها توترًا أو قطيعة مع معراب خلال السنوات الماضية.
وبحسب معلومات "RED TV"، فتحت جعجع خلال الفترة الأخيرة قنوات تواصل مباشرة مع عدد من الشخصيات القواتية السابقة، إضافة إلى فعاليات اجتماعية وحزبية ابتعدت عن المشهد التنظيمي أو دخلت في حالة نفور سياسي مع القيادة المحلية في القضاء.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن مقاربة جديدة تعتمدها جعجع في بشري، تقوم على "لمّ الشمل" واحتواء التباينات الداخلية قبل أي استحقاق سياسي أو انتخابي مقبل، لا سيما بعد تراكم خلافات تركت انعكاسات واضحة داخل البيئة القواتية في المنطقة.
ووفق المعلومات، فإن بعض الاتصالات حصل بعد قطيعة استمرت لفترات طويلة، وسط أجواء تتحدث عن مسار يهدف إلى إعادة تبريد التوترات وفتح صفحة جديدة مع شخصيات لعبت أدوارًا تنظيمية وسياسية بارزة في مراحل سابقة.
كما تفيد الأجواء بأن هذه الحركة تحظى بمتابعة مباشرة من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، الذي يتعامل مع الملف بحساسية سياسية وتنظيمية عالية، في محاولة لإعادة استيعاب شخصيات تعتبر مؤثرة وفاعلة داخل المجتمع البشراوي، تمهيدًا لإعادة ترتيب البيت الداخلي وتعزيز التماسك التنظيمي في المرحلة المقبلة.