الاقتصاد أرقام صادمة للحرب
أرقام صادمة للحرب
الثلاثاء، 2 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
في أول تقرير رسمي شامل صادر عن رئاسة مجلس الوزراء حول تداعيات الحرب والنزوح الداخلي، كشفت الحكومة اللبنانية حجم الخسائر الإنسانية والاجتماعية التي شهدها لبنان منذ اندلاع الحرب في الثاني من آذار 2026.
وبحسب التقرير، تجاوز عدد الشهداء 3412 شهيداً، فيما تخطى عدد الجرحى 10269 جريحاً، مع تسجيل نحو 19997 هجوماً وضربة استهدفت مناطق لبنانية مختلفة حتى نهاية أيار.
كما اضطر نحو مليون شخص إلى مغادرة منازلهم، خصوصاً من الجنوب والنبطية والضاحية الجنوبية لبيروت، فيما استقبلت بيروت وجبل لبنان النسبة الأكبر من النازحين.
وأشار التقرير إلى أن الدولة فعّلت غرفة العمليات الوطنية واعتمدت خطة استجابة شملت 325 مركز إيواء، قبل أن تبلغ أزمة النزوح ذروتها مع إيواء أكثر من 141 ألف نازح داخل 692 مركزاً موزعاً على مختلف المناطق اللبنانية.
وعلى صعيد المساعدات، تم توزيع أكثر من 10.7 مليون وجبة غذائية، و4.8 ملايين لتر من مياه الشرب، ومئات آلاف البطانيات والفرش وحقائب النظافة، إضافة إلى مساعدات نقدية بقيمة 15.6 مليون دولار للأسر الأكثر هشاشة.
وفي المقابل، حذّر التقرير من تراجع التمويل الدولي، إذ لم يتأمن سوى 185.9 مليون دولار من أصل 308.3 ملايين دولار مطلوبة للاستجابة الإنسانية خلال عام 2026، ما يثير مخاوف بشأن القدرة على مواصلة تلبية الاحتياجات المتزايدة.
وخلص التقرير إلى أن لبنان لا يزال يواجه تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية واسعة، وأن استمرار الدعم المحلي والدولي يبقى أساسياً لمواكبة آثار الحرب وأزمة النزوح المستمرة.
في أول تقرير رسمي شامل صادر عن رئاسة مجلس الوزراء حول تداعيات الحرب والنزوح الداخلي، كشفت الحكومة اللبنانية حجم الخسائر الإنسانية والاجتماعية التي شهدها لبنان منذ اندلاع الحرب في الثاني من آذار 2026.
وبحسب التقرير، تجاوز عدد الشهداء 3412 شهيداً، فيما تخطى عدد الجرحى 10269 جريحاً، مع تسجيل نحو 19997 هجوماً وضربة استهدفت مناطق لبنانية مختلفة حتى نهاية أيار.
كما اضطر نحو مليون شخص إلى مغادرة منازلهم، خصوصاً من الجنوب والنبطية والضاحية الجنوبية لبيروت، فيما استقبلت بيروت وجبل لبنان النسبة الأكبر من النازحين.
وأشار التقرير إلى أن الدولة فعّلت غرفة العمليات الوطنية واعتمدت خطة استجابة شملت 325 مركز إيواء، قبل أن تبلغ أزمة النزوح ذروتها مع إيواء أكثر من 141 ألف نازح داخل 692 مركزاً موزعاً على مختلف المناطق اللبنانية.
وعلى صعيد المساعدات، تم توزيع أكثر من 10.7 مليون وجبة غذائية، و4.8 ملايين لتر من مياه الشرب، ومئات آلاف البطانيات والفرش وحقائب النظافة، إضافة إلى مساعدات نقدية بقيمة 15.6 مليون دولار للأسر الأكثر هشاشة.
وفي المقابل، حذّر التقرير من تراجع التمويل الدولي، إذ لم يتأمن سوى 185.9 مليون دولار من أصل 308.3 ملايين دولار مطلوبة للاستجابة الإنسانية خلال عام 2026، ما يثير مخاوف بشأن القدرة على مواصلة تلبية الاحتياجات المتزايدة.
وخلص التقرير إلى أن لبنان لا يزال يواجه تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية واسعة، وأن استمرار الدعم المحلي والدولي يبقى أساسياً لمواكبة آثار الحرب وأزمة النزوح المستمرة.