الاقتصاد

السيارات تتكدس في المعارض

السيارات تتكدس في المعارض

الثلاثاء، 2 حزيران 2026 | المصدر : REDTV

لم يكن قطاع السيارات المستعملة في لبنان بحاجة إلى مزيد من الضربات، بعدما يعيش منذ الانهيار الاقتصادي عام 2019 واحدة من أصعب مراحله، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع التكاليف وتبدّل أولويات اللبنانيين. غير أن التطورات الأمنية الأخيرة جاءت لتشكّل ضربة جديدة لهذا القطاع.


يشير نقيب مستوردي السيارات المستعملة إيلي قزي عبر "RED TV" إلى أن خسائر القطاع كبيرة جداً، وأن السيارات تتكدّس في المعارض، فيما تسجّل المبيعات نسبة "صفر". ويحذّر من أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فإن العديد من الموظفين سيخسرون عملهم في المعارض.


ولا تقتصر الأزمة على ضعف الطلب فحسب، بل تمتد إلى تراكم الخسائر يوماً بعد يوم، في ظل اعتبار السيارات المستعملة من السلع غير الأساسية لدى شريحة واسعة من المواطنين، ما يفاقم حالة الركود في السوق.


وبحسب قزي، فإن التحدي الأكبر يكمن في ضياع الموسم الذي كان يُعوَّل عليه لإنقاذ القطاع، أي فصل الصيف.


وبين سيارات تتكدّس وموسم يتبخّر قبل أن يبدأ، ناشد قزي الدولة اللبنانية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرار هذا القطاع والقطاعات المتضررة الأخرى، محذّرًا من الوصول إلى مرحلة الإفلاس.

لم يكن قطاع السيارات المستعملة في لبنان بحاجة إلى مزيد من الضربات، بعدما يعيش منذ الانهيار الاقتصادي عام 2019 واحدة من أصعب مراحله، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع التكاليف وتبدّل أولويات اللبنانيين. غير أن التطورات الأمنية الأخيرة جاءت لتشكّل ضربة جديدة لهذا القطاع.


يشير نقيب مستوردي السيارات المستعملة إيلي قزي عبر "RED TV" إلى أن خسائر القطاع كبيرة جداً، وأن السيارات تتكدّس في المعارض، فيما تسجّل المبيعات نسبة "صفر". ويحذّر من أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فإن العديد من الموظفين سيخسرون عملهم في المعارض.


ولا تقتصر الأزمة على ضعف الطلب فحسب، بل تمتد إلى تراكم الخسائر يوماً بعد يوم، في ظل اعتبار السيارات المستعملة من السلع غير الأساسية لدى شريحة واسعة من المواطنين، ما يفاقم حالة الركود في السوق.


وبحسب قزي، فإن التحدي الأكبر يكمن في ضياع الموسم الذي كان يُعوَّل عليه لإنقاذ القطاع، أي فصل الصيف.


وبين سيارات تتكدّس وموسم يتبخّر قبل أن يبدأ، ناشد قزي الدولة اللبنانية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرار هذا القطاع والقطاعات المتضررة الأخرى، محذّرًا من الوصول إلى مرحلة الإفلاس.