رياضة

لبنان يهدر فرصة التأهل أمام اليمن

لبنان يهدر فرصة التأهل

الجمعة، 5 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


تلقى منتخب لبنان لكرة القدم ضربة قاسية في ختام مشواره ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2027، بعدما خسر أمام نظيره اليمني بهدفين دون مقابل، في اللقاء الحاسم الذي أُقيم على استاد حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور ودعم لافت من رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر من المدرجات.


وجاءت هذه النتيجة لتمنح المنتخب اليمني صدارة المجموعة الثانية بفارق نقطة واحدة عن المنتخب اللبناني، ليحسم بطاقة التأهل الأخيرة إلى النهائيات القارية، التي ستقام في المملكة العربية السعودية.


وشهد الشوط الأول أداءً متكافئاً بين المنتخبين، مع حذر واضح وانحصار اللعب في وسط الملعب، ما قلّل من الفرص الخطيرة على المرميين. وكانت أبرز محاولات لبنان عبر تسديدة قوية من القائد محمد حيدر في الدقيقة 40، مرت فوق العارضة بقليل.


في الشوط الثاني، حاول الجهاز الفني لمنتخب لبنان بقيادة مجيد بوقرة تنشيط الخط الهجومي عبر تبديلات مبكرة، من بينها الدفع بالشاب جيمي قازان الذي خاض أولى مبارياته الدولية.


وكاد المنتخب اللبناني أن يفتتح التسجيل عند الدقيقة 59 بعد فرصة خطيرة وصلت إلى ليوناردو شاهين، إلا أن الدفاع اليمني أنقذ الموقف، قبل أن يستغل المنتخب اليمني خطأً دفاعياً في الدقيقة 62 عبر ناصر محمدوه الذي سجل هدف التقدم.


وبعد الهدف، كثّف لبنان ضغطه بحثاً عن العودة، غير أن المحاولات اصطدمت بدفاع منظم، فيما واصل اليمن اعتماده على المرتدات، ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة عبر محمدوه نفسه، حاسماً المواجهة بشكل نهائي.


وشهدت المباراة حضوراً بارزاً لرئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر، دعماً للمنتخب ودعماً واضحاً للمدرب مجيد بوقرّة في أول استحقاق رسمي له مع المنتخب اللبناني.


وعقب اللقاء، أشار المدرب مجيد بوقرة إلى أن الأفضلية كانت للمنتخب اليمني من حيث الإصرار والتركيز، موضحاً أن فترة التوقف الطويلة أثرت على جاهزية لاعبيه، مؤكداً في الوقت نفسه أن مشروعه مع المنتخب اللبناني يبدأ فعلياً من هذه المرحلة بهدف بناء فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.


وبهذه الخسارة، يودّع منتخب لبنان التصفيات بعدما كان بحاجة إلى نقطة فقط لضمان التأهل، في حين خطف المنتخب اليمني بطاقة العبور إلى النهائيات القارية، وسط فرحة كبيرة للاعبيه وجماهيره.


ولا يمكن فصل خسارة المنتخب اللبناني أمام اليمن عن الظروف الاستثنائية التي عاشتها كرة القدم اللبنانية خلال الأشهر الماضية. فالحرب ألقت بظلالها الثقيلة على التحضيرات، إذ حُرم المدرب مجيد بوقرة من التواجد بشكل منتظم في لبنان لمتابعة مباريات اللاعبين عن قرب وتقييم مستوياتهم، كما تعذّر إقامة تجمعات ومعسكرات طويلة للمنتخب بالشكل المطلوب. ولم تتوقف التداعيات عند هذا الحد، بل امتدت إلى المسابقات المحلية التي تعرضت للتوقف أكثر من مرة، ما انعكس سلباً على الجاهزية البدنية والفنية للاعبين. وفي كرة القدم الحديثة، حيث تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق، كان من الطبيعي أن تؤثر هذه المعوقاتعلى أداء المنتخب في المواجهة الحاسمة أمام اليمن، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها رئيس الاتحاد واللجنة التفيذية مع الجهاز الفني واللاعبون طوال مشوار التصفيات.


تلقى منتخب لبنان لكرة القدم ضربة قاسية في ختام مشواره ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2027، بعدما خسر أمام نظيره اليمني بهدفين دون مقابل، في اللقاء الحاسم الذي أُقيم على استاد حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور ودعم لافت من رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر من المدرجات.


وجاءت هذه النتيجة لتمنح المنتخب اليمني صدارة المجموعة الثانية بفارق نقطة واحدة عن المنتخب اللبناني، ليحسم بطاقة التأهل الأخيرة إلى النهائيات القارية، التي ستقام في المملكة العربية السعودية.


وشهد الشوط الأول أداءً متكافئاً بين المنتخبين، مع حذر واضح وانحصار اللعب في وسط الملعب، ما قلّل من الفرص الخطيرة على المرميين. وكانت أبرز محاولات لبنان عبر تسديدة قوية من القائد محمد حيدر في الدقيقة 40، مرت فوق العارضة بقليل.


في الشوط الثاني، حاول الجهاز الفني لمنتخب لبنان بقيادة مجيد بوقرة تنشيط الخط الهجومي عبر تبديلات مبكرة، من بينها الدفع بالشاب جيمي قازان الذي خاض أولى مبارياته الدولية.


وكاد المنتخب اللبناني أن يفتتح التسجيل عند الدقيقة 59 بعد فرصة خطيرة وصلت إلى ليوناردو شاهين، إلا أن الدفاع اليمني أنقذ الموقف، قبل أن يستغل المنتخب اليمني خطأً دفاعياً في الدقيقة 62 عبر ناصر محمدوه الذي سجل هدف التقدم.


وبعد الهدف، كثّف لبنان ضغطه بحثاً عن العودة، غير أن المحاولات اصطدمت بدفاع منظم، فيما واصل اليمن اعتماده على المرتدات، ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة عبر محمدوه نفسه، حاسماً المواجهة بشكل نهائي.


وشهدت المباراة حضوراً بارزاً لرئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر، دعماً للمنتخب ودعماً واضحاً للمدرب مجيد بوقرّة في أول استحقاق رسمي له مع المنتخب اللبناني.


وعقب اللقاء، أشار المدرب مجيد بوقرة إلى أن الأفضلية كانت للمنتخب اليمني من حيث الإصرار والتركيز، موضحاً أن فترة التوقف الطويلة أثرت على جاهزية لاعبيه، مؤكداً في الوقت نفسه أن مشروعه مع المنتخب اللبناني يبدأ فعلياً من هذه المرحلة بهدف بناء فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.


وبهذه الخسارة، يودّع منتخب لبنان التصفيات بعدما كان بحاجة إلى نقطة فقط لضمان التأهل، في حين خطف المنتخب اليمني بطاقة العبور إلى النهائيات القارية، وسط فرحة كبيرة للاعبيه وجماهيره.


ولا يمكن فصل خسارة المنتخب اللبناني أمام اليمن عن الظروف الاستثنائية التي عاشتها كرة القدم اللبنانية خلال الأشهر الماضية. فالحرب ألقت بظلالها الثقيلة على التحضيرات، إذ حُرم المدرب مجيد بوقرة من التواجد بشكل منتظم في لبنان لمتابعة مباريات اللاعبين عن قرب وتقييم مستوياتهم، كما تعذّر إقامة تجمعات ومعسكرات طويلة للمنتخب بالشكل المطلوب. ولم تتوقف التداعيات عند هذا الحد، بل امتدت إلى المسابقات المحلية التي تعرضت للتوقف أكثر من مرة، ما انعكس سلباً على الجاهزية البدنية والفنية للاعبين. وفي كرة القدم الحديثة، حيث تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق، كان من الطبيعي أن تؤثر هذه المعوقاتعلى أداء المنتخب في المواجهة الحاسمة أمام اليمن، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها رئيس الاتحاد واللجنة التفيذية مع الجهاز الفني واللاعبون طوال مشوار التصفيات.