المحلية

الجنوب بين النار والتفاوض

الخميس، 11 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


دخلت الجبهة الجنوبية مرحلة جديدة من التصعيد، مع انتقال المواجهات من منطق الاشتباكات الحدودية المعتادة إلى مستوى أوسع من الغارات، والتوغلات، والإنذارات، والتهجير، والدمار غير المسبوق.


فمع تنامي العمليات العسكرية، يبدو الجنوب أمام منعطف خطير، في ظل استراتيجية إسرائيلية أكثر وضوحاً تقوم على تكثيف الضغط العسكري، وفرض وقائع ميدانية بالنار، بالتوازي مع دفع المسار التفاوضي إلى الأمام.


وبين الغارات المتواصلة والتوغلات الميدانية والرسائل السياسية الإسرائيلية، تتشكل ملامح مرحلة تسعى فيها إسرائيل إلى ترجمة تفوقها العسكري إلى مكاسب سياسية وأمنية طويلة الأمد، خصوصاً مع توسيع نطاق الاستهدافات وتعميق كلفة المواجهة على الحزب.


وفي هذا السياق، لا يبدو التصعيد الميداني منفصلاً عن حسابات التفاوض. فتكثيف العمليات في الجنوب يحمل رسالة مزدوجة: ضغط مباشر على الحزب من جهة، وضغط غير مباشر على الدولة اللبنانية من جهة أخرى، في محاولة لفرض شروط جديدة على أي مسار سياسي مقبل.


ومع ارتفاع حصيلة الضحايا واتساع رقعة الدمار، تحولت قرى وبلدات جنوبية إلى مساحات مدمرة، فيما تبرز تحذيرات دبلوماسية من أن يكون التصعيد الحالي مقدمة لتسوية تُطبخ خلف الكواليس، أو محطة إضافية على طريق مواجهة مفتوحة.


في المقابل، يتمسك لبنان الرسمي بخيار الحلول الدبلوماسية. فقد أكد رئيس الجمهورية جوزف عون عزمه مواصلة المفاوضات حتى النهاية، في رهان على المسار السياسي لاحتواء الحرب ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة أوسع.


كما رفض عون العودة إلى زمن الوصايات، مشدداً على أن الفارق كبير بين المساعدة والتدخل في الشأن اللبناني لمصلحة أي دولة على حساب المصلحة الوطنية.


دخلت الجبهة الجنوبية مرحلة جديدة من التصعيد، مع انتقال المواجهات من منطق الاشتباكات الحدودية المعتادة إلى مستوى أوسع من الغارات، والتوغلات، والإنذارات، والتهجير، والدمار غير المسبوق.


فمع تنامي العمليات العسكرية، يبدو الجنوب أمام منعطف خطير، في ظل استراتيجية إسرائيلية أكثر وضوحاً تقوم على تكثيف الضغط العسكري، وفرض وقائع ميدانية بالنار، بالتوازي مع دفع المسار التفاوضي إلى الأمام.


وبين الغارات المتواصلة والتوغلات الميدانية والرسائل السياسية الإسرائيلية، تتشكل ملامح مرحلة تسعى فيها إسرائيل إلى ترجمة تفوقها العسكري إلى مكاسب سياسية وأمنية طويلة الأمد، خصوصاً مع توسيع نطاق الاستهدافات وتعميق كلفة المواجهة على الحزب.


وفي هذا السياق، لا يبدو التصعيد الميداني منفصلاً عن حسابات التفاوض. فتكثيف العمليات في الجنوب يحمل رسالة مزدوجة: ضغط مباشر على الحزب من جهة، وضغط غير مباشر على الدولة اللبنانية من جهة أخرى، في محاولة لفرض شروط جديدة على أي مسار سياسي مقبل.


ومع ارتفاع حصيلة الضحايا واتساع رقعة الدمار، تحولت قرى وبلدات جنوبية إلى مساحات مدمرة، فيما تبرز تحذيرات دبلوماسية من أن يكون التصعيد الحالي مقدمة لتسوية تُطبخ خلف الكواليس، أو محطة إضافية على طريق مواجهة مفتوحة.


في المقابل، يتمسك لبنان الرسمي بخيار الحلول الدبلوماسية. فقد أكد رئيس الجمهورية جوزف عون عزمه مواصلة المفاوضات حتى النهاية، في رهان على المسار السياسي لاحتواء الحرب ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة أوسع.


كما رفض عون العودة إلى زمن الوصايات، مشدداً على أن الفارق كبير بين المساعدة والتدخل في الشأن اللبناني لمصلحة أي دولة على حساب المصلحة الوطنية.