الاقتصاد الطاقة سلاح العالم
الطاقة سلاح العالم
الثلاثاء، 16 حزيران 2026 | المصدر : REDTV
بعد انتهاء الحرب الأميركية – الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، بدأت مرحلة استخلاص الدروس الاقتصادية من واحدة من أخطر الأزمات التي هزّت أسواق الطاقة العالمية خلال الأشهر الماضية.
فالحرب أثبتت أن الاقتصاد العالمي لا يزال مرتبطاً بشكل وثيق بنفط وغاز الشرق الأوسط، وأن أي تهديد لمضيق هرمز ينعكس فوراً على أسعار الطاقة والتجارة العالمية والتضخم.
وخلال فترة التصعيد، ارتفعت كلفة النقل والشحن والتأمين، وقفزت أسعار النفط والغاز، ما زاد الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة وأعاد المخاوف من تباطؤ النمو العالمي.
يعتبر أستاذ الاقتصاد السياسي والباحث محمد موسى عبر red tv أن التفاهم الأميركي – الإيراني، إذا استمر، قد يشكل نقطة تحول في مفهوم الأمن الاقتصادي العالمي، لأنه أعاد التذكير بأن استقرار الأسواق لا يرتبط فقط بحجم الموارد، بل بأمن الطرق التي تنقل هذه الموارد إلى العالم.
ويشير موسى إلى أن الاتفاق قد يخفف علاوة المخاطر التي رفعت أسعار النفط خلال الحرب، ويساهم في استقرار أسواق الغاز والأسمدة والتجارة الدولية، كما قد يدعم الأسواق المالية عبر تراجع المخاوف الجيوسياسية.
لكن الدرس الأبرز، بحسب موسى، هو أن العالم اكتشف مجدداً هشاشة سلاسل الإمداد العالمية أمام أي اضطراب في مضيق هرمز، ما سيدفع الدول إلى تعزيز مخزوناتها الاستراتيجية وتنويع مصادر الطاقة وطرق النقل في السنوات المقبلة.
بعد انتهاء الحرب الأميركية – الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، بدأت مرحلة استخلاص الدروس الاقتصادية من واحدة من أخطر الأزمات التي هزّت أسواق الطاقة العالمية خلال الأشهر الماضية.
فالحرب أثبتت أن الاقتصاد العالمي لا يزال مرتبطاً بشكل وثيق بنفط وغاز الشرق الأوسط، وأن أي تهديد لمضيق هرمز ينعكس فوراً على أسعار الطاقة والتجارة العالمية والتضخم.
وخلال فترة التصعيد، ارتفعت كلفة النقل والشحن والتأمين، وقفزت أسعار النفط والغاز، ما زاد الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة وأعاد المخاوف من تباطؤ النمو العالمي.
يعتبر أستاذ الاقتصاد السياسي والباحث محمد موسى عبر red tv أن التفاهم الأميركي – الإيراني، إذا استمر، قد يشكل نقطة تحول في مفهوم الأمن الاقتصادي العالمي، لأنه أعاد التذكير بأن استقرار الأسواق لا يرتبط فقط بحجم الموارد، بل بأمن الطرق التي تنقل هذه الموارد إلى العالم.
ويشير موسى إلى أن الاتفاق قد يخفف علاوة المخاطر التي رفعت أسعار النفط خلال الحرب، ويساهم في استقرار أسواق الغاز والأسمدة والتجارة الدولية، كما قد يدعم الأسواق المالية عبر تراجع المخاوف الجيوسياسية.
لكن الدرس الأبرز، بحسب موسى، هو أن العالم اكتشف مجدداً هشاشة سلاسل الإمداد العالمية أمام أي اضطراب في مضيق هرمز، ما سيدفع الدول إلى تعزيز مخزوناتها الاستراتيجية وتنويع مصادر الطاقة وطرق النقل في السنوات المقبلة.