المحلية
سيناريوهات الحرب تطرق الأبواب… أين يقف لبنان؟
الأربعاء 25 شباط 2026 | المصدر : REDTV
بينما تحبس المنطقة أنفاسها بانتظار مآلات التفاوض الأميركي الإيراني، يبدو أن الساحة اللبنانية تقف اليوم أمام فوهة بركان إقليمي.
لم تعد المخاوف ديبلوماسيةً فحسب، بل باتت علنيةً حول الكلفة الباهظة التي قد يدفعها لبنان جراء أي انخراط محتمل لحزب الله في مواجهة كبرى بين واشنطن وطهران.
أوساط ديبلوماسية مطلعة كشفت لـ "ريد تي في"أن أي صدام عسكري قادم سيكون "وجودياً" بكل ما للكلمة من معنى، ومفتوحاً على السيناريوهات كافة في ساحات المحور الإقليمي.
وتؤكد هذه الأوساط أن لبنان يقع مباشرة في دائرة الاستهداف الإسرائيلي، بمعزل عن حجم التهديد الموجه للداخل الإيراني.
المخاوف لا تتوقف عند حدود المشاركة في الحرب، بل تتعداها إلى "الاعتداءات الإسرائيلية" التي لم تهدأ منذ اتفاق وقف النار.
وبحسب مصادر ريد تي في، فإن واشنطن منحت تل أبيب عملياً "حرية التحرك" ضمن تفاهمات تضمن لها غطاءً عسكرياً لأي عملية بذريعة وجود "تهديد مباشر" من الأراضي اللبنانية.
رغم قتامة المشهد، تظل الصورة رمادية بانتظار حسم الموقف الأمريكي النهائي.
لكنّ الثابت ديبلوماسياً هو الخشية من "ضربة استباقية" إسرائيلية، قد تضع لبنان في قلب الصراع وتحمّله أثماناً تفوق قدرته على التحمل، في وقت لا تزال فيه المسارات الديبلوماسية تصارع للبقاء على قيد الحياة.
بينما تحبس المنطقة أنفاسها بانتظار مآلات التفاوض الأميركي الإيراني، يبدو أن الساحة اللبنانية تقف اليوم أمام فوهة بركان إقليمي.
لم تعد المخاوف ديبلوماسيةً فحسب، بل باتت علنيةً حول الكلفة الباهظة التي قد يدفعها لبنان جراء أي انخراط محتمل لحزب الله في مواجهة كبرى بين واشنطن وطهران.
أوساط ديبلوماسية مطلعة كشفت لـ "ريد تي في"أن أي صدام عسكري قادم سيكون "وجودياً" بكل ما للكلمة من معنى، ومفتوحاً على السيناريوهات كافة في ساحات المحور الإقليمي.
وتؤكد هذه الأوساط أن لبنان يقع مباشرة في دائرة الاستهداف الإسرائيلي، بمعزل عن حجم التهديد الموجه للداخل الإيراني.
المخاوف لا تتوقف عند حدود المشاركة في الحرب، بل تتعداها إلى "الاعتداءات الإسرائيلية" التي لم تهدأ منذ اتفاق وقف النار.
وبحسب مصادر ريد تي في، فإن واشنطن منحت تل أبيب عملياً "حرية التحرك" ضمن تفاهمات تضمن لها غطاءً عسكرياً لأي عملية بذريعة وجود "تهديد مباشر" من الأراضي اللبنانية.
رغم قتامة المشهد، تظل الصورة رمادية بانتظار حسم الموقف الأمريكي النهائي.
لكنّ الثابت ديبلوماسياً هو الخشية من "ضربة استباقية" إسرائيلية، قد تضع لبنان في قلب الصراع وتحمّله أثماناً تفوق قدرته على التحمل، في وقت لا تزال فيه المسارات الديبلوماسية تصارع للبقاء على قيد الحياة.