المحلية

بعد الحرب.. ما مصير غزة؟

الأربعاء 25 شباط 2026 | المصدر : REDTV



في ظل استمرار العدوان الذي يشنّه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار قبل أشهر، تتزايد التحذيرات من محاولات لإحداث إرباك داخلي وإثارة الانقسامات داخل المجتمع الغزّي، بهدف إضعاف الجبهة الداخلية وزعزعة الاستقرار.


وفي حديث لـRED TV، أوضح مسؤول العلاقات الإعلامية في حركة حماس في لبنان محمود طه أن القطاع يواجه تحديات متراكمة، في ظل مساعٍ إسرائيلية لإعادة تشكيل الواقع الداخلي بما يخدم مصالحها الأمنية والسياسية.


وأشار إلى أن من أبرز هذه المحاولات ما عُرف بمشروع “العشائر البديلة”، الذي سعت من خلاله إسرائيل إلى تكليف جهات محلية بتوزيع المساعدات الإنسانية بعيداً عن الإدارة القائمة، في محاولة لخلق سلطة موازية داخل القطاع، إلا أن المبادرة لم تحظَ بقبول شعبي واسع.


كما لفت إلى استهداف منظومة تأمين المساعدات، بعد تعرض عناصر من الشرطة والأمن لغارات مباشرة أثناء حماية قوافل الإغاثة، ما أضعف الحماية وفتح المجال أمام سرقة المساعدات وانتشار الفوضى.


سياسياً، أشار طه إلى أن اجتماع ما يُعرف بـ“مجلس السلام” الذي عُقد في واشنطن في 19 من الشهر الجاري، لم يحقق نتائج ملموسة، في وقت لا تزال فيه إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع، ولم يتم تمكين اللجنة الوطنية الانتقالية برئاسة الدكتور علي شعث من تولي مهامها.




في ظل استمرار العدوان الذي يشنّه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار قبل أشهر، تتزايد التحذيرات من محاولات لإحداث إرباك داخلي وإثارة الانقسامات داخل المجتمع الغزّي، بهدف إضعاف الجبهة الداخلية وزعزعة الاستقرار.


وفي حديث لـRED TV، أوضح مسؤول العلاقات الإعلامية في حركة حماس في لبنان محمود طه أن القطاع يواجه تحديات متراكمة، في ظل مساعٍ إسرائيلية لإعادة تشكيل الواقع الداخلي بما يخدم مصالحها الأمنية والسياسية.


وأشار إلى أن من أبرز هذه المحاولات ما عُرف بمشروع “العشائر البديلة”، الذي سعت من خلاله إسرائيل إلى تكليف جهات محلية بتوزيع المساعدات الإنسانية بعيداً عن الإدارة القائمة، في محاولة لخلق سلطة موازية داخل القطاع، إلا أن المبادرة لم تحظَ بقبول شعبي واسع.


كما لفت إلى استهداف منظومة تأمين المساعدات، بعد تعرض عناصر من الشرطة والأمن لغارات مباشرة أثناء حماية قوافل الإغاثة، ما أضعف الحماية وفتح المجال أمام سرقة المساعدات وانتشار الفوضى.


سياسياً، أشار طه إلى أن اجتماع ما يُعرف بـ“مجلس السلام” الذي عُقد في واشنطن في 19 من الشهر الجاري، لم يحقق نتائج ملموسة، في وقت لا تزال فيه إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع، ولم يتم تمكين اللجنة الوطنية الانتقالية برئاسة الدكتور علي شعث من تولي مهامها.