المحلية
النخوة "عقلٌ" قبل أن تكونَ "عاطفة"
الخميس 26 شباط 2026 | المصدر : REDTV
في ظل مشهد أمني يزداد تعقيدًا في عدد من المناطق اللبنانية، برزت ظاهرة لافتة تمثّلت بدخول نساء على خطّ عمليات التشليح والسرقة حيث يعتمدن أساليب استدراج الناس بالعاطفة.
وفي إحدى الحوادث التي رُويت لـريد تي في تعرّض شاب لعملية احتيال في منطقة العدلية، بعدما استوقفته سيّدة طالبة مساعدته لإسعاف امرأة بدت مغمى عليها على الرصيف.
مدفوعًا بحس إنساني، حاول الشاب تقديم المساعدة، قبل أن تطلب منه السيّدة الأخرى إحضار قارورة ماء من متجر قريب لمساعدتها.
استجاب فورًا، لكنه لدى عودته لم يجد أيًا من المرأتين، ليكتشف لاحقًا اختفاء محفظته بما تحويه من أموال وأوراق ثبوتية وأغراض شخصية.
تعكس هذه الواقعة، وإن جاءت على ذمّة الراوي، نمطًا احتياليًا قائمًا على مشهد تمثيلي محبوك يستغل الثقة ولحظة الاندفاع الإنساني.
وتحذّر مصادر متابعة من تنامي هذا الأسلوب، داعية إلى اليقظة واتخاذ الحد الأدنى من الاحتياطات عند تقديم المساعدة، من دون التخلي عن القيم الإنسانية.
في ظل مشهد أمني يزداد تعقيدًا في عدد من المناطق اللبنانية، برزت ظاهرة لافتة تمثّلت بدخول نساء على خطّ عمليات التشليح والسرقة حيث يعتمدن أساليب استدراج الناس بالعاطفة.
وفي إحدى الحوادث التي رُويت لـريد تي في تعرّض شاب لعملية احتيال في منطقة العدلية، بعدما استوقفته سيّدة طالبة مساعدته لإسعاف امرأة بدت مغمى عليها على الرصيف.
مدفوعًا بحس إنساني، حاول الشاب تقديم المساعدة، قبل أن تطلب منه السيّدة الأخرى إحضار قارورة ماء من متجر قريب لمساعدتها.
استجاب فورًا، لكنه لدى عودته لم يجد أيًا من المرأتين، ليكتشف لاحقًا اختفاء محفظته بما تحويه من أموال وأوراق ثبوتية وأغراض شخصية.
تعكس هذه الواقعة، وإن جاءت على ذمّة الراوي، نمطًا احتياليًا قائمًا على مشهد تمثيلي محبوك يستغل الثقة ولحظة الاندفاع الإنساني.
وتحذّر مصادر متابعة من تنامي هذا الأسلوب، داعية إلى اليقظة واتخاذ الحد الأدنى من الاحتياطات عند تقديم المساعدة، من دون التخلي عن القيم الإنسانية.