إقليمي
من سجين الشاه إلى المرشد الأعلى.. قصة خامنئي
الأحد 01 آذار 2026 | المصدر : REDTV
من هو المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي؟
علي جواد حسيني خامنئي ولد عام 1939 في مدينة مشهد، مركز محافظة خراسان، ثاني أكبر المدن الإيرانية بعد العاصمة طهران.
خامنئي من أصول تركية، نشأ وترعرع في ظروف صعبة وسط عائلة مكونة من 10 أفراد، عُرف عنها التزامها الديني.
المرشد الإيراني الذي يُتقن عددًا من اللغات، هي: العربية، والتركية، والإنكليزية، بالإضافة الى الفارسية، بدأ حفظ القرآن الكريم وهو في الرابعة من عمره، حيث انخرط في الكُتّاب والمدارس الدينية الحوزيّة.
وتتلمذ على يد مراجع دينية، قبل أن يلتقي الأبرز روح الله الخميني عام 1957 فتأثّر بأفكاره المعارضة للشاه محمد رضا بهلوي.
ومذّاك الوقت، بدأت رحلة خامنئي السياسية المعارض لحكم الشاه، وشارك في اجتماع يدعم القضية الفلسطينية، ليُعتقل على إثره في 1962.
لم يكن هذا الاعتقال الأخير لخامنئي إذ اعتُقل مرة ثانية عام 1965.. حينها، حُكم عليه بالسجن ستة أشهر في محطة حوّلته لاحقًا إلى أحد قادة الثورة التي أسقطت نظام الشاه عام 1979. وخلال أزمة رهائن السفارة الأميركية التي احتُجز فيها 52 أميركيًا بين عامي 1979 و1981 برز علي خامنئي كمفاوض رئيسي.
في حزيران 1981، تعرّض المرشد لإصابة أدت إلى بتر يده اليمنى إثر نجاته من محاولة اغتيال، اتهمت حينها منظمة "مجاهدي خَلق" بالوقوف خلفها.
بعدها عيّنه الخميني في لجنة الثورة التي أشرفت على تشكيل نظام جديد للجمهورية الإيرانية، قبل أن يترأس قيادة الحرس الثوري الإيراني.
كذلك انتُخب خامنئي رئيسًا للجمهورية الإيرانية لثماني سنوات من 1981 حتى 1989 عام فاة الخميني ليخلفه خامنئي في 2 حزيران كمرشد أعلى للجمهورية.
من هو المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي؟
علي جواد حسيني خامنئي ولد عام 1939 في مدينة مشهد، مركز محافظة خراسان، ثاني أكبر المدن الإيرانية بعد العاصمة طهران.
خامنئي من أصول تركية، نشأ وترعرع في ظروف صعبة وسط عائلة مكونة من 10 أفراد، عُرف عنها التزامها الديني.
المرشد الإيراني الذي يُتقن عددًا من اللغات، هي: العربية، والتركية، والإنكليزية، بالإضافة الى الفارسية، بدأ حفظ القرآن الكريم وهو في الرابعة من عمره، حيث انخرط في الكُتّاب والمدارس الدينية الحوزيّة.
وتتلمذ على يد مراجع دينية، قبل أن يلتقي الأبرز روح الله الخميني عام 1957 فتأثّر بأفكاره المعارضة للشاه محمد رضا بهلوي.
ومذّاك الوقت، بدأت رحلة خامنئي السياسية المعارض لحكم الشاه، وشارك في اجتماع يدعم القضية الفلسطينية، ليُعتقل على إثره في 1962.
لم يكن هذا الاعتقال الأخير لخامنئي إذ اعتُقل مرة ثانية عام 1965.. حينها، حُكم عليه بالسجن ستة أشهر في محطة حوّلته لاحقًا إلى أحد قادة الثورة التي أسقطت نظام الشاه عام 1979. وخلال أزمة رهائن السفارة الأميركية التي احتُجز فيها 52 أميركيًا بين عامي 1979 و1981 برز علي خامنئي كمفاوض رئيسي.
في حزيران 1981، تعرّض المرشد لإصابة أدت إلى بتر يده اليمنى إثر نجاته من محاولة اغتيال، اتهمت حينها منظمة "مجاهدي خَلق" بالوقوف خلفها.
بعدها عيّنه الخميني في لجنة الثورة التي أشرفت على تشكيل نظام جديد للجمهورية الإيرانية، قبل أن يترأس قيادة الحرس الثوري الإيراني.
كذلك انتُخب خامنئي رئيسًا للجمهورية الإيرانية لثماني سنوات من 1981 حتى 1989 عام فاة الخميني ليخلفه خامنئي في 2 حزيران كمرشد أعلى للجمهورية.