إقليمي
انقسام في مجلس الأمن حول الحرب… ماذا قيل؟
الأحد 01 آذار 2026 | المصدر : REDTV
المواجهة الشاملة التي اندلعت شرارتها من ايران الى المنطقة حضر على طاولة مجلس الأمن الدولي حيث دافعت الولايات المتحدة وإسرائيل عن شرعية الضربات التي نفذتاها ضد إيران في حين وصفت الأخيرة الهجمات التي تسببت بمقتل مدنيين بأنها جريمة حرب.
السفير الأميركي مايك والتز ذكّر بأن المجتمع الدولي أكد مرارا مبدأ واضحا: لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية، مشيرا الى قرارات سابقة لمجلس الأمن تجاهلتها طهران، وإلى إعادة فرض عقوبات أممية عليها بعد تعثر المفاوضات النووية. وأضاف أن وجود السفير الإيراني في الجلسة يمثل استهزاء بالهيئة.
بدوره، قال السفير الإسرائيلي داني دانون إن بلاده لم تتحرك بدافع العدوان، بل بدافع الضرورة، منددا بما وصفه بما وصفه نفاق بعض أعضاء المجلس الذين دانوا الضربات الأميركية الإسرائيلية من دون التطرق إلى الرد الإيراني.
في المقابل، اعتبر السفير الإيراني أمير سعيد إيرواني أن مقتل مدنيين، بينهم أطفال، من جراء الضربات جريمة حرب، منتقدا ما وصفه بازدواجية المعايير في المجلس، ومؤكدا أن بلاده مارست حقها في الدفاع عن النفس.
وسط هذه المواقف، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريز من أن التصعيد العسكري قد يشعل سلسلة من الأحداث التي لا يمكن السيطرة عليها في المنطقة الأكثر تقلبا في العالم، داعيا إلى ضبط النفس وخفض التوتر.
جلسة مجلس الأمن أظهرت انقساما واضحا بين دول دانت دول الضربات الأميركية الإسرائيلية، مثل الصين وروسيا وأخرى ركزت على إدانة الهجمات الإيرانية بينها البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي.
المواجهة الشاملة التي اندلعت شرارتها من ايران الى المنطقة حضر على طاولة مجلس الأمن الدولي حيث دافعت الولايات المتحدة وإسرائيل عن شرعية الضربات التي نفذتاها ضد إيران في حين وصفت الأخيرة الهجمات التي تسببت بمقتل مدنيين بأنها جريمة حرب.
السفير الأميركي مايك والتز ذكّر بأن المجتمع الدولي أكد مرارا مبدأ واضحا: لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية، مشيرا الى قرارات سابقة لمجلس الأمن تجاهلتها طهران، وإلى إعادة فرض عقوبات أممية عليها بعد تعثر المفاوضات النووية. وأضاف أن وجود السفير الإيراني في الجلسة يمثل استهزاء بالهيئة.
بدوره، قال السفير الإسرائيلي داني دانون إن بلاده لم تتحرك بدافع العدوان، بل بدافع الضرورة، منددا بما وصفه بما وصفه نفاق بعض أعضاء المجلس الذين دانوا الضربات الأميركية الإسرائيلية من دون التطرق إلى الرد الإيراني.
في المقابل، اعتبر السفير الإيراني أمير سعيد إيرواني أن مقتل مدنيين، بينهم أطفال، من جراء الضربات جريمة حرب، منتقدا ما وصفه بازدواجية المعايير في المجلس، ومؤكدا أن بلاده مارست حقها في الدفاع عن النفس.
وسط هذه المواقف، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريز من أن التصعيد العسكري قد يشعل سلسلة من الأحداث التي لا يمكن السيطرة عليها في المنطقة الأكثر تقلبا في العالم، داعيا إلى ضبط النفس وخفض التوتر.
جلسة مجلس الأمن أظهرت انقساما واضحا بين دول دانت دول الضربات الأميركية الإسرائيلية، مثل الصين وروسيا وأخرى ركزت على إدانة الهجمات الإيرانية بينها البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي.