المحلية

لبنان تحت المقصلة الإسرائيلية

الثلاثاء 03 آذار 2026 | المصدر : REDTV




مع ساعات الفجر الأولى، استفاق سكان الضاحية الجنوبية لبيروت على غارات إسرائيلية مفاجئة. دقائق قليلة كانت كافية لتحويل الضاحية، ومعها الجنوب والبقاع، إلى موجة نزوح واسعة، من دون أي إنذار مسبق.


الطرقات امتلأت بسيارات العائلات الهاربة على عجل، زحمة خانقة عند مداخل بيروت، وتهافت على محطات الوقود خوفاً من انقطاع البنزين أو توسّع المواجهات. عائلات افترشت الأرصفة بانتظار وجهة آمنة، فيما دوّي الانفجارات لم يتوقف.


في جولة ميدانية لـ"RED TV" على مدارس زقاق البلاط التي فُتحت كمراكز إيواء، المشهد يتكرر: صفوف تحولت إلى أماكن نوم، أكياس ملابس بدل الحقائب المدرسية، وأطفال يحاولون اللعب تحت أصوات المسيّرات. بعض المدارس امتلأ سريعاً، وعائلات بقيت على الأبواب تنتظر مكاناً يقيها ليلة جديدة في العراء.


النازحون يشكون نقصاً حاداً في الفرش والبطانيات والطعام والمياه. كثيرون خرجوا بثياب النوم فقط، بلا مستلزمات أساسية، فيما البرد لا يزال قاسياً ليلاً. ومع تزامن التصعيد مع شهر الصوم، تتضاعف المعاناة، ويعود اللبنانيون مجدداً إلى دائرة نزوح لا تبدو قريبة النهاية.




مع ساعات الفجر الأولى، استفاق سكان الضاحية الجنوبية لبيروت على غارات إسرائيلية مفاجئة. دقائق قليلة كانت كافية لتحويل الضاحية، ومعها الجنوب والبقاع، إلى موجة نزوح واسعة، من دون أي إنذار مسبق.


الطرقات امتلأت بسيارات العائلات الهاربة على عجل، زحمة خانقة عند مداخل بيروت، وتهافت على محطات الوقود خوفاً من انقطاع البنزين أو توسّع المواجهات. عائلات افترشت الأرصفة بانتظار وجهة آمنة، فيما دوّي الانفجارات لم يتوقف.


في جولة ميدانية لـ"RED TV" على مدارس زقاق البلاط التي فُتحت كمراكز إيواء، المشهد يتكرر: صفوف تحولت إلى أماكن نوم، أكياس ملابس بدل الحقائب المدرسية، وأطفال يحاولون اللعب تحت أصوات المسيّرات. بعض المدارس امتلأ سريعاً، وعائلات بقيت على الأبواب تنتظر مكاناً يقيها ليلة جديدة في العراء.


النازحون يشكون نقصاً حاداً في الفرش والبطانيات والطعام والمياه. كثيرون خرجوا بثياب النوم فقط، بلا مستلزمات أساسية، فيما البرد لا يزال قاسياً ليلاً. ومع تزامن التصعيد مع شهر الصوم، تتضاعف المعاناة، ويعود اللبنانيون مجدداً إلى دائرة نزوح لا تبدو قريبة النهاية.