وجهة نظر

تحالف واشنطن تل أبيب يخترق إيران المطار تحت التهديد حكومة "السلام" تلوح في الأفق التصفية على الأبواب

الأربعاء 04 آذار 2026 | المصدر : REDTV




أدلى الكاتب والأستاذ الجامعي شارل شرتوني بسلسلة مواقف سياسية تناول فيها التطورات الأمنية والسياسية في لبنان والمنطقة.


واعتبر شرتوني أنّ البلاد "وصلت إلى المرحلة التي كان قد حذّر منها منذ عام"، مشيراً إلى أنّ ما يجري هو مسار بدأ ولن يتوقف قبل أن يستكمل، لافتاً إلى أنّ مواقف الحكومة جاءت متأخرة عن مسار الأحداث.


ودعا إلى استقالة الحكومة الحالية ورئيس الجمهورية جوزيف عون، مطالباً بتشكيل حكومة جديدة ذات بند واحد يقوم على إقرار السلام مع إسرائيل. كما أعرب عن تأييده لمواقف وزير الخارجية يوسف رجّي المتعلقة بالمطار والمرافئ كما زواعتبرأنّ استهداف أحد الفنادق ضمن ما وصفها بالمنطقة المحصّنة يشكّل دليلاً على خطورة الوضع الأمني.


وفي سياق متصل، رأى شرتوني أنّ "لا شيء مستبعد في لبنان"، معتبراً أنّ البلاد بدأت "بدفع الثمن"، ومتهماً السلطة السياسية بالعمل لمصلحة حزب الله، في حين أنّ القرار الميداني، بحسب تعبيره، بيد الجانب الإسرائيلي.


وتطرّق إلى البعد الإقليمي، معتبراً أنّ التحالف الأميركي – الإسرائيلي ينشط داخل إيران وعلى مستويات متعددة، ولا سيما ضمن مؤسسات الدولة والجيش. كما رأى أنّ الرهان على الدورين الصيني والروسي سقط، وأنّ إيران تتصرف بشكل غير محسوب، متوقعاً تصعيداً إضافياً يطال حلفاءها في المنطقة.


وختم بالإشارة إلى أنّ النظام الإيراني يواجه مرحلة مفصلية قد تخرجه من أي تسوية سياسية مقبلة، مضيفاً أنّ الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لا يبدي حماسة لأي تدخل عسكري في لبنان، وفق تقديره

تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على سبوت شوت




أدلى الكاتب والأستاذ الجامعي شارل شرتوني بسلسلة مواقف سياسية تناول فيها التطورات الأمنية والسياسية في لبنان والمنطقة.


واعتبر شرتوني أنّ البلاد "وصلت إلى المرحلة التي كان قد حذّر منها منذ عام"، مشيراً إلى أنّ ما يجري هو مسار بدأ ولن يتوقف قبل أن يستكمل، لافتاً إلى أنّ مواقف الحكومة جاءت متأخرة عن مسار الأحداث.


ودعا إلى استقالة الحكومة الحالية ورئيس الجمهورية جوزيف عون، مطالباً بتشكيل حكومة جديدة ذات بند واحد يقوم على إقرار السلام مع إسرائيل. كما أعرب عن تأييده لمواقف وزير الخارجية يوسف رجّي المتعلقة بالمطار والمرافئ كما زواعتبرأنّ استهداف أحد الفنادق ضمن ما وصفها بالمنطقة المحصّنة يشكّل دليلاً على خطورة الوضع الأمني.


وفي سياق متصل، رأى شرتوني أنّ "لا شيء مستبعد في لبنان"، معتبراً أنّ البلاد بدأت "بدفع الثمن"، ومتهماً السلطة السياسية بالعمل لمصلحة حزب الله، في حين أنّ القرار الميداني، بحسب تعبيره، بيد الجانب الإسرائيلي.


وتطرّق إلى البعد الإقليمي، معتبراً أنّ التحالف الأميركي – الإسرائيلي ينشط داخل إيران وعلى مستويات متعددة، ولا سيما ضمن مؤسسات الدولة والجيش. كما رأى أنّ الرهان على الدورين الصيني والروسي سقط، وأنّ إيران تتصرف بشكل غير محسوب، متوقعاً تصعيداً إضافياً يطال حلفاءها في المنطقة.


وختم بالإشارة إلى أنّ النظام الإيراني يواجه مرحلة مفصلية قد تخرجه من أي تسوية سياسية مقبلة، مضيفاً أنّ الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لا يبدي حماسة لأي تدخل عسكري في لبنان، وفق تقديره

تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على سبوت شوت