المحلية

المحروقات تكوي جيوب اللبنانيين بـتوقيت عالميّ

الجمعة 06 آذار 2026 | المصدر : REDTV




شهدت أسعار المحروقات في لبنان ارتفاعًا جديدًا ، ما أثار قلق المواطنين في ظل التوترات الراهنة.


وفي حديث لـ"RED TV"، أوضح ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا أن سبب الارتفاع يعود أساسًا إلى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن لبنان يعتمد بالكامل تقريبًا على استيراد النفط، ما يجعله يتأثر مباشرة بأي تغيّر في الأسعار الدولية.


وأكد أبو شقرا أن المحروقات ما زالت متوفرة في السوق اللبنانية، ولا توجد أزمة في التوزيع حتى الآن، لافتًا إلى أن عمليات تفريغ شحنات البنزين والمازوت مستمرة، لكن تسليم الكميات يتم تدريجيًا وفق السحوبات المتفق عليها مع الشركات.


وأشار إلى أن سعر صفيحة البنزين تجاوز عتبة العشرين دولارًا، بالتوازي مع ارتفاع كبير في سعر الديزل، نتيجة صعود سعر برميل النفط عالميًا من نحو ستين دولارًا إلى حوالى خمسةٍ وثمانين دولارًا. كما ارتفع سعر طن المازوت عالميًا من نحو سبعمئة دولار إلى حوالى ألف ومئتي دولار.


وأضاف أن هذه الزيادات العالمية تنعكس مباشرة على السوق اللبنانية، موضحًا أن القلق لا يقتصر على منطقة معينة بل يشمل مختلف المناطق اللبنانية في ظل الظروف الراهنة.


وختم أبو شقرا بالإشارة إلى أن الزيادات قد تظهر على عدة جداول متتالية إذا استمر ارتفاع الأسعار عالميًا، معربًا عن أمله في أن تؤدي أي تسويات دولية إلى انخفاض أسعار النفط في المرحلة المقبلة.




شهدت أسعار المحروقات في لبنان ارتفاعًا جديدًا ، ما أثار قلق المواطنين في ظل التوترات الراهنة.


وفي حديث لـ"RED TV"، أوضح ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا أن سبب الارتفاع يعود أساسًا إلى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن لبنان يعتمد بالكامل تقريبًا على استيراد النفط، ما يجعله يتأثر مباشرة بأي تغيّر في الأسعار الدولية.


وأكد أبو شقرا أن المحروقات ما زالت متوفرة في السوق اللبنانية، ولا توجد أزمة في التوزيع حتى الآن، لافتًا إلى أن عمليات تفريغ شحنات البنزين والمازوت مستمرة، لكن تسليم الكميات يتم تدريجيًا وفق السحوبات المتفق عليها مع الشركات.


وأشار إلى أن سعر صفيحة البنزين تجاوز عتبة العشرين دولارًا، بالتوازي مع ارتفاع كبير في سعر الديزل، نتيجة صعود سعر برميل النفط عالميًا من نحو ستين دولارًا إلى حوالى خمسةٍ وثمانين دولارًا. كما ارتفع سعر طن المازوت عالميًا من نحو سبعمئة دولار إلى حوالى ألف ومئتي دولار.


وأضاف أن هذه الزيادات العالمية تنعكس مباشرة على السوق اللبنانية، موضحًا أن القلق لا يقتصر على منطقة معينة بل يشمل مختلف المناطق اللبنانية في ظل الظروف الراهنة.


وختم أبو شقرا بالإشارة إلى أن الزيادات قد تظهر على عدة جداول متتالية إذا استمر ارتفاع الأسعار عالميًا، معربًا عن أمله في أن تؤدي أي تسويات دولية إلى انخفاض أسعار النفط في المرحلة المقبلة.