أدلى الصحافي إيلي بدران بسلسلة مواقف تناول فيها تطورات الوضع السياسي والأمني في لبنان ودور حزب الله في المرحلة الحالية.
واعتبر بدران أن الحزب بات، برأيه، “مفصولاً عن الواقع وعن الجغرافيا”، مشيراً إلى أن تعنّت الحزب ساهم في الوصول إلى الأوضاع الراهنة في لبنان. وأضاف أن مستقبل الحزب غير مضمون حتى على المستوى السياسي، لافتاً إلى أن حلفاءه بدأوا بالابتعاد عنه حّتى حركة أمل.
كما رأى بدران أن حكومة نواف سلام تستند إلى دعم من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الدولة اللبنانية تحاول النأي بنفسها عن قرارات الحزب، خصوصاً في ما يتعلق بملف “المقاومة”.
وفي الشق الأمني، قال إن إسرائيل قد لا تتمكن من القضاء على شيعة لبنان، لكنها قد تسعى إلى إنهاء وجود حزب الله. كما تحدث عن احتمال تحركات عسكرية أو تطورات ميدانية في المنطقة، مستبعداً أن تتحول الضاحية الجنوبية لبيروت إلى ما وصفه بـ“غزة ثانية”، بل ستكون "الضاحية 1".
وتطرق بدران أيضاً إلى الوضع الإقليمي، متحدثاً عن احتمال تحرك الحدود اللبنانية – السورية في حال قرر المجتمع الدولي ذلك، ومشيراً إلى تداعيات الصراع مع إيران، في سياق تحليله لمسار الأحداث في المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات ضمن قراءة سياسية قدّمها بدران للتطورات الداخلية والإقليمية وتأثيرها على مستقبل القوى السياسية في لبنان.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على سبوت شوت.
شارك