بعد 44 عامًا على أسر الطيار الإسرائيلي رون أراد، شهدت جرود النبي شيت في البقاع عملية إنزال جوي نفذتها قوات كوماندوس إسرائيلية تحت غطاء ناري كثيف وغارات جوية مكثفة.
بحسب تقديرات، هدفت العملية إلى البحث عن معلومات أو رفات أراد، قوبلت بتصدي من عناصر المقاومة، وسط استنفار واشتباكات في محيط الموقع.
كاميرا "ريد تي في" جالت في المكان، حيث تبينت حفرة كبيرة قرب مقبرة الشكر في النبي شيت، قيل إنها نتجت عن محاولة إنزال ليلية مفاجئة قبل أن تندلع اشتباكات.
وفي قراءة عسكرية، اعتبر العميد المتقاعد نضال زهوي في حديث لريد تي في أن العملية ترتبط أساسًا بمحاولة كشف مصير رون أراد، نظرًا لما تمثله قضيته من رمزية كبيرة داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تعتبر أي معلومة عنه إنجازًا معنويًا حتى لو لم تحقق العملية أهدافًا عسكرية كاملة، لافتًا إلى أن المخططين قدروا المخاطر مسبقًا ونفذوا العملية بلباس يشبه زي الجيش اللبناني ومن محور الجهة الشرقية للبنان.
كما أكد أن تصدي عناصر المقاومة يعكس مستوى من الجاهزية الميدانية، مع بقاء مسألة أي تنسيق محتمل مع سوريا غير مؤكدة حتى الآن.
شارك