إقليمي
ترامب يلمح.. وايران لا تبالي
السبت 07 آذار 2026 | المصدر : REDTV
في ظلّ التصعيد العسكري المستمر، تتزايد الإشارات السياسية المتناقضة حول مستقبل الحرب وإمكانات التسوية.
فبينما يلمّح الرئيس الاميركي دونالد ترامب إلى امكانية فتح باب التفاوض في أي لحظة، تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى واقع أكثر تعقيداً، من دون ظهور مؤشرات فعلية على انطلاق مسار دبلوماسي.
وبحسب مصادر دبلوماسية مطّلعة، ما زالت هناك فجوة واضحة بين الخطاب الأميركي وما يجري عملياً على الأرض، خصوصاً في ما يتعلّق بالوضع الداخلي في ايران.
فالتقديرات السائدة في دوائر القرار في الولايات المتحدة تقوم على احتمال حدوث اختراقات داخل البنية السياسية الإيرانية، وهو ما يفسّر الرسائل المتكررة التي يوجّهها ترامب إلى الداخل الإيراني حول إمكانية التوصل إلى تسوية توقف الحرب.
إلا أن هذه الرسائل لم تقابل حتى الآن بأي إشارات أو ردود إيجابية من الجانب الإيراني.
وتؤكد المصادر أن طهران لا تبدو مستعدة حالياً لتشجيع فتح قنوات دبلوماسية، سواء عبر وسطاء تقليديين أو مبادرات جديدة، ما يعكس أولوية إيرانية للتركيز على الصمود الميداني وإعادة ترتيب التوازنات قبل التفكير في أي مفاوضات.
وفي ما يتعلّق بمستقبل الصراع، تستبعد المصادر سيناريو تفكك الدولة في إيران، مستندة إلى تجارب إقليمية مثل ليبيا والسودان حيث أدى انهيار المؤسسات إلى فوضى طويلة.
وبناءً عليه، يبقى المشهد مفتوحاً بين حرب استنزاف طويلة تفرض لاحقاً تسوية قسرية، أو تحولات داخلية قد تخلق لاحقاً ظروفاً جديدة للحوار.
في ظلّ التصعيد العسكري المستمر، تتزايد الإشارات السياسية المتناقضة حول مستقبل الحرب وإمكانات التسوية.
فبينما يلمّح الرئيس الاميركي دونالد ترامب إلى امكانية فتح باب التفاوض في أي لحظة، تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى واقع أكثر تعقيداً، من دون ظهور مؤشرات فعلية على انطلاق مسار دبلوماسي.
وبحسب مصادر دبلوماسية مطّلعة، ما زالت هناك فجوة واضحة بين الخطاب الأميركي وما يجري عملياً على الأرض، خصوصاً في ما يتعلّق بالوضع الداخلي في ايران.
فالتقديرات السائدة في دوائر القرار في الولايات المتحدة تقوم على احتمال حدوث اختراقات داخل البنية السياسية الإيرانية، وهو ما يفسّر الرسائل المتكررة التي يوجّهها ترامب إلى الداخل الإيراني حول إمكانية التوصل إلى تسوية توقف الحرب.
إلا أن هذه الرسائل لم تقابل حتى الآن بأي إشارات أو ردود إيجابية من الجانب الإيراني.
وتؤكد المصادر أن طهران لا تبدو مستعدة حالياً لتشجيع فتح قنوات دبلوماسية، سواء عبر وسطاء تقليديين أو مبادرات جديدة، ما يعكس أولوية إيرانية للتركيز على الصمود الميداني وإعادة ترتيب التوازنات قبل التفكير في أي مفاوضات.
وفي ما يتعلّق بمستقبل الصراع، تستبعد المصادر سيناريو تفكك الدولة في إيران، مستندة إلى تجارب إقليمية مثل ليبيا والسودان حيث أدى انهيار المؤسسات إلى فوضى طويلة.
وبناءً عليه، يبقى المشهد مفتوحاً بين حرب استنزاف طويلة تفرض لاحقاً تسوية قسرية، أو تحولات داخلية قد تخلق لاحقاً ظروفاً جديدة للحوار.