المحلية
الحرب مستمرة والتسوية مؤجلة.. الى متى؟
السبت 07 آذار 2026 | المصدر : REDTV
وسط التصعيد الميداني والإنذارات الإسرائيلية، تبدو الاتصالات الدبلوماسية عاجزة عن مجاراة سرعة الأحداث.
وتشير مصادر مطلعة لـ "ريد تي في" إلى أن ما أُشيع في خلال اليومين الماضيين عن طرح فرنسي لاحتواء التدهور الأمني بعد إنذار إخلاء الضاحية الجنوبية لا يعكس معطيات فعلية عن مسعى جدي لوقف الحرب.
وبحسب المصادر، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون اتصالات متوازية مع لبنان وإسرائيل شدد في خلالها على وقف التصعيد والعودة إلى التفاوض لمنع توسّع المواجهة وما يرافقها من موجات نزوح كبيرة من الجنوب والبقاع والضاحية، والحَؤول دون توغل إسرائيلي واحتلال نُقاط جديدة في الجنوب.
إلا أن هذه المساعي لم تحقق تقدماً، في ظل تمسك إسرائيل بشروطها العسكرية ورفضها وقف العمليات قبل توقف الصواريخ على شمالها.
كما انتقد ماكرون إطلاق الصواريخ من قبل حزب الله، معتبراً أن تدخله في الحرب ربط لبنان بالجبهة الإيرانية وفتح الباب أمام العمليات الإسرائيلية ضده، وفق المصادر.
ورغم هذا الموقف، إلا أن الإتصالات الفرنسية تصطدم بمواقف متشددة من أطراف المواجهة، ما يجعل احتمالات التهدئة أو وقف النار ضئيلة في المرحلة الراهنة، خصوصاً مع ما تصفه المصادر بـ"تفهم أميركي" للموقف الإسرائيلي.
وفي ما يتعلق بموقف حزب الله، تشير المصادر إلى غياب أي موقف واضح من قيادته، ما يعزز التقديرات بأن العودة إلى مسار تفاوضي مشابه لاتفاق 27 تشرين الثاني تبدو حالياً بعيدة المنال.
وسط التصعيد الميداني والإنذارات الإسرائيلية، تبدو الاتصالات الدبلوماسية عاجزة عن مجاراة سرعة الأحداث.
وتشير مصادر مطلعة لـ "ريد تي في" إلى أن ما أُشيع في خلال اليومين الماضيين عن طرح فرنسي لاحتواء التدهور الأمني بعد إنذار إخلاء الضاحية الجنوبية لا يعكس معطيات فعلية عن مسعى جدي لوقف الحرب.
وبحسب المصادر، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون اتصالات متوازية مع لبنان وإسرائيل شدد في خلالها على وقف التصعيد والعودة إلى التفاوض لمنع توسّع المواجهة وما يرافقها من موجات نزوح كبيرة من الجنوب والبقاع والضاحية، والحَؤول دون توغل إسرائيلي واحتلال نُقاط جديدة في الجنوب.
إلا أن هذه المساعي لم تحقق تقدماً، في ظل تمسك إسرائيل بشروطها العسكرية ورفضها وقف العمليات قبل توقف الصواريخ على شمالها.
كما انتقد ماكرون إطلاق الصواريخ من قبل حزب الله، معتبراً أن تدخله في الحرب ربط لبنان بالجبهة الإيرانية وفتح الباب أمام العمليات الإسرائيلية ضده، وفق المصادر.
ورغم هذا الموقف، إلا أن الإتصالات الفرنسية تصطدم بمواقف متشددة من أطراف المواجهة، ما يجعل احتمالات التهدئة أو وقف النار ضئيلة في المرحلة الراهنة، خصوصاً مع ما تصفه المصادر بـ"تفهم أميركي" للموقف الإسرائيلي.
وفي ما يتعلق بموقف حزب الله، تشير المصادر إلى غياب أي موقف واضح من قيادته، ما يعزز التقديرات بأن العودة إلى مسار تفاوضي مشابه لاتفاق 27 تشرين الثاني تبدو حالياً بعيدة المنال.