المحلية
فرنسا لا تملك مفاتيح الحل… والميدان يقرّر مصير الحرب
الأحد 08 آذار 2026 | المصدر : REDTV
في ظل المساعي التي تقودها فرنسا من أجل وقف الحرب على لبنان أكدت مصادر مطلعة أن ما تم تداوله عن مقترح فرنسي رئاسي لاحتواء التدهور الأمني بعد الإنذار الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لا يعكس الواقع الفعلي، ولا يشير إلى أي مسعى جدي لوقف الحرب، لا سيما من قبل حزب الله.
وتكشف المصادر أن الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron أجرى اتصالات متوازية مع لبنان وإسرائيل فور الإنذار، مؤكداً أولوية وقف التصعيد والعودة للتفاوض لمنع النزوح الكبير والتوغل الإسرائيلي واحتلال نقاط جديدة في الجنوب. إلا أن الوقائع الميدانية تشير إلى عدم تحقيق أي تقدم في المساعي الفرنسية، في ظل تمسك إسرائيل بشروطها العسكرية ورفض وقف العمليات ما لم يوقف الحزب إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل.
وتوضح المصادر نفسها أن ماكرون انتقد إطلاق الصواريخ من قبل الحزب، واعتبر تدخله في الحرب خطأً فادحاً بسبب ربط لبنان بالجبهة الإيرانية، لكنه استمر في محاولة البحث عن اختراق للتوصل إلى وقف التصعيد. ومع ذلك، تصطدم المساعي الفرنسية بالمواقف المعلنة لأطراف المواجهة، ولا تشمل أي احتمال لتسوية أو تهدئة، وسط تفهم أميركي للموقف الإسرائيلي.
أما موقف "حزب الله"، فتلفت المصادر إلى غياب قيادة الحزب عن السمع، ما يجعل العودة إلى مسار تفاوضي مشابه لاتفاق 27 تشرين الثاني مستحيلة حالياً، خصوصاً بعد انخراط الحزب في معركة تعتبرها طهران وحزب الله حرباً وجودية، حيث سيحدد الميدان شكل أي تسوية مستقبلية، أولاً في إيران وثانياً في لبنان.
في ظل المساعي التي تقودها فرنسا من أجل وقف الحرب على لبنان أكدت مصادر مطلعة أن ما تم تداوله عن مقترح فرنسي رئاسي لاحتواء التدهور الأمني بعد الإنذار الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لا يعكس الواقع الفعلي، ولا يشير إلى أي مسعى جدي لوقف الحرب، لا سيما من قبل حزب الله.
وتكشف المصادر أن الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron أجرى اتصالات متوازية مع لبنان وإسرائيل فور الإنذار، مؤكداً أولوية وقف التصعيد والعودة للتفاوض لمنع النزوح الكبير والتوغل الإسرائيلي واحتلال نقاط جديدة في الجنوب. إلا أن الوقائع الميدانية تشير إلى عدم تحقيق أي تقدم في المساعي الفرنسية، في ظل تمسك إسرائيل بشروطها العسكرية ورفض وقف العمليات ما لم يوقف الحزب إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل.
وتوضح المصادر نفسها أن ماكرون انتقد إطلاق الصواريخ من قبل الحزب، واعتبر تدخله في الحرب خطأً فادحاً بسبب ربط لبنان بالجبهة الإيرانية، لكنه استمر في محاولة البحث عن اختراق للتوصل إلى وقف التصعيد. ومع ذلك، تصطدم المساعي الفرنسية بالمواقف المعلنة لأطراف المواجهة، ولا تشمل أي احتمال لتسوية أو تهدئة، وسط تفهم أميركي للموقف الإسرائيلي.
أما موقف "حزب الله"، فتلفت المصادر إلى غياب قيادة الحزب عن السمع، ما يجعل العودة إلى مسار تفاوضي مشابه لاتفاق 27 تشرين الثاني مستحيلة حالياً، خصوصاً بعد انخراط الحزب في معركة تعتبرها طهران وحزب الله حرباً وجودية، حيث سيحدد الميدان شكل أي تسوية مستقبلية، أولاً في إيران وثانياً في لبنان.