المحلية

كواليس التفاوض.. ما موقف الرئيس بري؟

الخميس 12 آذار 2026 | المصدر : REDTV




فيما تبقى كل السيناريوهات مفتوحة على تطورات الميدان شرع لبنان في التحضيرات الرسمية لإطلاق مسار التفاض المباشر مع اسرائيل، إلا أن الكواليس السياسية اصطدمت برفض الرئيس نبيه بري لهذا التفاوض.


فبدأت حركة اتصالات مكوكية يقودها مستشار رئيس الجمهورية العميد اندريه رحال والنائب وائل أبو فاعور، اللذان يعملان على إقناع الرئيس بري بتسمية شخصية شيعية للانضمام إلى الوفد اللبناني، بما يضمن تمثيلاً سياسياً متوازناً، داخل الفريق الذي يفترض أن يواكب أي مسار تفاوضي محتمل، ذلك وفق مصادر خاصة لريد تي في.


غير أن هذه المساعي لا تزال تصطدم حتى الآن بتحفّظ بري، الذي يصرّ على أولوية العودة إلى ما يُعرف بـ«الميكانيزم»، أي آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مفضّلاً التركيز على تطبيق هذا الاتفاق قبل الدخول في أي ترتيبات أو مسارات تفاوضية جديدة.


وتشير المعطيات إلى أن الاتصالات القائمة لا تزال في مرحلة التحضير السياسي، خصوصاً أن المناخ الإقليمي لا يبدو مؤاتياً حتى اللحظة لإطلاق مفاوضات فعلية.


فإسرائيل، وفق ما يتردّد في الأوساط الدبلوماسية، تفضّل التفاوض تحت النار، بينما يتمسّك لبنان بضرورة وقف العمليات العسكرية أولاً قبل الانتقال إلى أي شكل من أشكال التفاوض.


بالانتظار، بدأت معالم الوفد اللبناني تتضح تدريجياً.. إذ تفيد المعلومات بأن التشكيلة المقترحة تضم سيمون كرم، الباحث بول سالم ممثلاً عن المكوّن المسيحي، والأمين العام لوزارة الخارجية عبد الستار عيسى عن المكون السني، إلى جانب شخصية درزية هي شوقي بو نصار.


فيما تبقى العقدة الأساسية مرتبطة بالمقعد الشيعي داخل الوفد، والذي يُفترض أن يسميه الرئيس بري.


رغم هذا الحراك في الداخل، إلا ان موعد توجه الوفد اللبناني إلى قبرص لم يُحسم بعد، بانتظار اكتمال العوامل من جانب لبنان، أميركا وإسرائيل بشأن إمكان إطلاق هذا المسار التفاوضي.




فيما تبقى كل السيناريوهات مفتوحة على تطورات الميدان شرع لبنان في التحضيرات الرسمية لإطلاق مسار التفاض المباشر مع اسرائيل، إلا أن الكواليس السياسية اصطدمت برفض الرئيس نبيه بري لهذا التفاوض.


فبدأت حركة اتصالات مكوكية يقودها مستشار رئيس الجمهورية العميد اندريه رحال والنائب وائل أبو فاعور، اللذان يعملان على إقناع الرئيس بري بتسمية شخصية شيعية للانضمام إلى الوفد اللبناني، بما يضمن تمثيلاً سياسياً متوازناً، داخل الفريق الذي يفترض أن يواكب أي مسار تفاوضي محتمل، ذلك وفق مصادر خاصة لريد تي في.


غير أن هذه المساعي لا تزال تصطدم حتى الآن بتحفّظ بري، الذي يصرّ على أولوية العودة إلى ما يُعرف بـ«الميكانيزم»، أي آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مفضّلاً التركيز على تطبيق هذا الاتفاق قبل الدخول في أي ترتيبات أو مسارات تفاوضية جديدة.


وتشير المعطيات إلى أن الاتصالات القائمة لا تزال في مرحلة التحضير السياسي، خصوصاً أن المناخ الإقليمي لا يبدو مؤاتياً حتى اللحظة لإطلاق مفاوضات فعلية.


فإسرائيل، وفق ما يتردّد في الأوساط الدبلوماسية، تفضّل التفاوض تحت النار، بينما يتمسّك لبنان بضرورة وقف العمليات العسكرية أولاً قبل الانتقال إلى أي شكل من أشكال التفاوض.


بالانتظار، بدأت معالم الوفد اللبناني تتضح تدريجياً.. إذ تفيد المعلومات بأن التشكيلة المقترحة تضم سيمون كرم، الباحث بول سالم ممثلاً عن المكوّن المسيحي، والأمين العام لوزارة الخارجية عبد الستار عيسى عن المكون السني، إلى جانب شخصية درزية هي شوقي بو نصار.


فيما تبقى العقدة الأساسية مرتبطة بالمقعد الشيعي داخل الوفد، والذي يُفترض أن يسميه الرئيس بري.


رغم هذا الحراك في الداخل، إلا ان موعد توجه الوفد اللبناني إلى قبرص لم يُحسم بعد، بانتظار اكتمال العوامل من جانب لبنان، أميركا وإسرائيل بشأن إمكان إطلاق هذا المسار التفاوضي.