المحلية
ضرب العاصمة... أهداف عسكرية أم ورقة ضغط سياسية؟
الجمعة 13 آذار 2026 | المصدر : REDTV
انتقلت إسرائيل بإنذاراتها وغاراتها من الضاحية الجنوبية إلى قلب العاصمة بيروت، وفي قراءة للأهداف التي تضربها إسرائيل في بيروت منذ يومين، رأى مصدر أمني لـ رد تي في أن طابع هذه الضربات سياسي أكثر منه عسكرياً. وأوضح أن الأهداف لم تعد مواقع عسكرية، بل تحمل رسائل ضغط موجهة إلى الجمهور الشيعي غير المؤيد لحزب الله، وكذلك إلى جمهور حركة أمل.
ووفق المصدر... فإن المباني التي يتم استهدافها ليست مواقع عسكرية، ولا يتواجد فيها مقاتلون، لافتاً إلى أن الغارات تأتي بعد توجيه إنذارات مسبقة بالإخلاء، ما يعني أن أي عنصر مسلح سيغادر المكان فور إعلان الإنذار.
وحول ما إذا كانت الغارات تستهدف مخازن أسلحة داخل المباني السكنية، استبعد المصدر هذا الاحتمال، مؤكداً أنه من الصعب أن يقبل سكان أي مبنى تقطنه عائلات بتخزين أسلحة داخله، خصوصاً بعد تجربتي حرب متتاليتين.
أما بشأن الإنذار الأول من نوعه بإخلاء منطقة جنوب الزهراني، فأوضح أن هذا الإجراء يأتي ضمن مسعى إسرائيلي لإلغاء ما تعتبره مراكز لوجستية أو نقاط دعم محتملة للجبهة الأمامية في الجنوب.
وفي موازاة العمليات العسكرية، أشار المصدر الأمني إلى أن تكثيف الإنذارات يندرج أيضاً في إطار الضغط السياسي، عبر دفع سكان الجنوب إلى النزوح نحو شمال الليطاني، حيث يُقدّر عدد النازحين بنحو 800 ألف شخص. واعتبر المصدر أن إسرائيل تسعى إلى تهجير سكان الجنوب، على أن تُربط عودتهم لاحقاً بشروط وإملاءات إسرائيلية.
وخلص إلى أن المعركة السياسية تدور اليوم شمال الليطاني وفي الضاحية الجنوبية، فيما تبقى المعركة العسكرية الفعلية محصورة على الجبهة والخطوط الأمامية، مؤكداً أن إسرائيل لن تتمكن من تحقيق أهدافها السياسية عبر العمليات العسكرية وحدها.
انتقلت إسرائيل بإنذاراتها وغاراتها من الضاحية الجنوبية إلى قلب العاصمة بيروت، وفي قراءة للأهداف التي تضربها إسرائيل في بيروت منذ يومين، رأى مصدر أمني لـ رد تي في أن طابع هذه الضربات سياسي أكثر منه عسكرياً. وأوضح أن الأهداف لم تعد مواقع عسكرية، بل تحمل رسائل ضغط موجهة إلى الجمهور الشيعي غير المؤيد لحزب الله، وكذلك إلى جمهور حركة أمل.
ووفق المصدر... فإن المباني التي يتم استهدافها ليست مواقع عسكرية، ولا يتواجد فيها مقاتلون، لافتاً إلى أن الغارات تأتي بعد توجيه إنذارات مسبقة بالإخلاء، ما يعني أن أي عنصر مسلح سيغادر المكان فور إعلان الإنذار.
وحول ما إذا كانت الغارات تستهدف مخازن أسلحة داخل المباني السكنية، استبعد المصدر هذا الاحتمال، مؤكداً أنه من الصعب أن يقبل سكان أي مبنى تقطنه عائلات بتخزين أسلحة داخله، خصوصاً بعد تجربتي حرب متتاليتين.
أما بشأن الإنذار الأول من نوعه بإخلاء منطقة جنوب الزهراني، فأوضح أن هذا الإجراء يأتي ضمن مسعى إسرائيلي لإلغاء ما تعتبره مراكز لوجستية أو نقاط دعم محتملة للجبهة الأمامية في الجنوب.
وفي موازاة العمليات العسكرية، أشار المصدر الأمني إلى أن تكثيف الإنذارات يندرج أيضاً في إطار الضغط السياسي، عبر دفع سكان الجنوب إلى النزوح نحو شمال الليطاني، حيث يُقدّر عدد النازحين بنحو 800 ألف شخص. واعتبر المصدر أن إسرائيل تسعى إلى تهجير سكان الجنوب، على أن تُربط عودتهم لاحقاً بشروط وإملاءات إسرائيلية.
وخلص إلى أن المعركة السياسية تدور اليوم شمال الليطاني وفي الضاحية الجنوبية، فيما تبقى المعركة العسكرية الفعلية محصورة على الجبهة والخطوط الأمامية، مؤكداً أن إسرائيل لن تتمكن من تحقيق أهدافها السياسية عبر العمليات العسكرية وحدها.