المحلية

عملاء الموساد.. خيوط أخطر شبكة أمنية تتكشف

الجمعة 13 آذار 2026 | المصدر : REDTV



في ذروة الحرب، أدّت غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في الضاحية الجنوبية إلى كشف خيوط شبكة أمنية معقّدة يُشتبه بارتباطها بالموساد.


وتمكّن عدد من المشتبه بهم من الفرار بعد انهيار جزء من المبنى، بينهم الفلسطيني–السوري خالد العايدي، الذي قيل إنه جُنّد في أوكرانيا وأدار خلية ضمّت اللبناني محمد صالح، وكانت تجمع معلومات دقيقة عن مواقع ومنشآت لحزب الله في الضاحية تعرّضت لاحقاً لغارات واستخدمت لاغتيال الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله.


وتشير معلومات خاصة لريد تي في إلى أن أفراد الخلية غادروا لاحقاً إلى بلغاريا وجرى تكريمهم من قبل الموساد، قبل عودتهم إلى بيروت.


وبثلاثين ألف دولار، استأجر صالح مستودعاً في النقاش عُثر فيه على مواد لتصنيع عبوات ناسفة وبطاريات مفخخة ودراجات نارية لاستخدامها بالتفجيرات، إضافة إلى مستودع آخر في عرمون تديره مجموعة مرتبطة بأشخاص من وادي خالد وسيارة مزوّدة برشاش يعمل عن بعد، قيل إنها كانت معدّة لاغتيال وزير الخارجية الإيراني عند وصوله إلى مطار بيروت للمشاركة في احياء ذكرى استشهاد نصر الله.


انكشاف الشبكة بدأ بعد اختفاء العايدي في آب 2025، ما دفع السلطات اللبنانية إلى تتبّع كاميرات المراقبة في محيط منزله في برمانا، لتظهر تحركات صالح الذي أوقف لاحقاً مع صاحب المستودع.


وبحسب اعترافاته، كانت الخلية تخطط لسلسلة تفجيرات تُنسب إلى فصيل سوري متطرف لإثارة توتر مذهبي في لبنان.


وتشير المعلومات إلى أن بعض أفراد الشبكة غادروا لبنان بجوازات ألمانية، فيما فرّ العايدي بعد غارات الضاحية ولجأ إلى السفارة الأوكرانية في بعبدا حيث لا يزال ملفه عالقاً.



في ذروة الحرب، أدّت غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في الضاحية الجنوبية إلى كشف خيوط شبكة أمنية معقّدة يُشتبه بارتباطها بالموساد.


وتمكّن عدد من المشتبه بهم من الفرار بعد انهيار جزء من المبنى، بينهم الفلسطيني–السوري خالد العايدي، الذي قيل إنه جُنّد في أوكرانيا وأدار خلية ضمّت اللبناني محمد صالح، وكانت تجمع معلومات دقيقة عن مواقع ومنشآت لحزب الله في الضاحية تعرّضت لاحقاً لغارات واستخدمت لاغتيال الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله.


وتشير معلومات خاصة لريد تي في إلى أن أفراد الخلية غادروا لاحقاً إلى بلغاريا وجرى تكريمهم من قبل الموساد، قبل عودتهم إلى بيروت.


وبثلاثين ألف دولار، استأجر صالح مستودعاً في النقاش عُثر فيه على مواد لتصنيع عبوات ناسفة وبطاريات مفخخة ودراجات نارية لاستخدامها بالتفجيرات، إضافة إلى مستودع آخر في عرمون تديره مجموعة مرتبطة بأشخاص من وادي خالد وسيارة مزوّدة برشاش يعمل عن بعد، قيل إنها كانت معدّة لاغتيال وزير الخارجية الإيراني عند وصوله إلى مطار بيروت للمشاركة في احياء ذكرى استشهاد نصر الله.


انكشاف الشبكة بدأ بعد اختفاء العايدي في آب 2025، ما دفع السلطات اللبنانية إلى تتبّع كاميرات المراقبة في محيط منزله في برمانا، لتظهر تحركات صالح الذي أوقف لاحقاً مع صاحب المستودع.


وبحسب اعترافاته، كانت الخلية تخطط لسلسلة تفجيرات تُنسب إلى فصيل سوري متطرف لإثارة توتر مذهبي في لبنان.


وتشير المعلومات إلى أن بعض أفراد الشبكة غادروا لبنان بجوازات ألمانية، فيما فرّ العايدي بعد غارات الضاحية ولجأ إلى السفارة الأوكرانية في بعبدا حيث لا يزال ملفه عالقاً.