المحلية

ظل نتنياهو.. من يقود المفاوضات؟

السبت 14 آذار 2026 | المصدر : REDTV




مع تصاعد الحرب بين إسرائيل وحزب الله وتوسّع رقعة الاستهدافات في لبنان، اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حليفه المقرب رون ديرمر لتولي ملف المفاوضات.


ديرمر، المولود في الولايات المتحدة، سبق أن شغل منصب سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة بين عامي 2013 و2021، وكان من أبرز المفاوضين في اتفاقيات أبراهام عام 2020، كما تولى قيادة ملف الرهائن في غزة والمنطقة العازلة في الجولان السوري.


دور ديرمر الجديد يشمل التواصل مع الإدارة الأميركية وإدارة أي مفاوضات محتملة مع الحكومة اللبنانية في خلال الأسابيع المقبلة.


وفق تقارير إسرائيلية، تم الاتفاق مبدئيًا على تجنب مهاجمة مطار رفيق الحريري الدولي وبعض المنشآت المدنية الحيوية، رغم أنه لا يوجد اتفاق شامل.


من الجانب الأميركي، فبحسب تقارير اعلامية، يقود الملف اللبناني مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أجرى اتصالات مع إسرائيل ولبنان لدعم تحرك إسرائيلي ضد حزب الله دون الإضرار بالحكومة اللبنانية، مع محاولة فتح مسار لمحادثات سلام دائم بين الطرفين.


أما على الجانب اللبناني، وبحسب معلومات "ريد تي في" يجري تنسيق داخلي لاختيار أعضاء الوفد المفاوض، مع اقتراحات تشمل بول سالم عن المكوّن المسيحي، وعبد الستار عيسى عن وزارة الخارجية، وشوقي بونصار عن المكوّن الدرزي، وإن العقدة الرئيسية تبقى في المقعد الشيعي، الذي يفترض أن يسميه رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتستمر الاتصالات لإقناعه بالموافقة.


في الختام، تبقى المفاوضات المرتقبة غير محسومة، وتبقى انطلاقتها مرهونة بما ستفرزه التطورات العسكرية والسياسية في لبنان والمنطقة.




مع تصاعد الحرب بين إسرائيل وحزب الله وتوسّع رقعة الاستهدافات في لبنان، اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حليفه المقرب رون ديرمر لتولي ملف المفاوضات.


ديرمر، المولود في الولايات المتحدة، سبق أن شغل منصب سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة بين عامي 2013 و2021، وكان من أبرز المفاوضين في اتفاقيات أبراهام عام 2020، كما تولى قيادة ملف الرهائن في غزة والمنطقة العازلة في الجولان السوري.


دور ديرمر الجديد يشمل التواصل مع الإدارة الأميركية وإدارة أي مفاوضات محتملة مع الحكومة اللبنانية في خلال الأسابيع المقبلة.


وفق تقارير إسرائيلية، تم الاتفاق مبدئيًا على تجنب مهاجمة مطار رفيق الحريري الدولي وبعض المنشآت المدنية الحيوية، رغم أنه لا يوجد اتفاق شامل.


من الجانب الأميركي، فبحسب تقارير اعلامية، يقود الملف اللبناني مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أجرى اتصالات مع إسرائيل ولبنان لدعم تحرك إسرائيلي ضد حزب الله دون الإضرار بالحكومة اللبنانية، مع محاولة فتح مسار لمحادثات سلام دائم بين الطرفين.


أما على الجانب اللبناني، وبحسب معلومات "ريد تي في" يجري تنسيق داخلي لاختيار أعضاء الوفد المفاوض، مع اقتراحات تشمل بول سالم عن المكوّن المسيحي، وعبد الستار عيسى عن وزارة الخارجية، وشوقي بونصار عن المكوّن الدرزي، وإن العقدة الرئيسية تبقى في المقعد الشيعي، الذي يفترض أن يسميه رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتستمر الاتصالات لإقناعه بالموافقة.


في الختام، تبقى المفاوضات المرتقبة غير محسومة، وتبقى انطلاقتها مرهونة بما ستفرزه التطورات العسكرية والسياسية في لبنان والمنطقة.