المحلية
فصل الساحات... حل قابل للتحقيق؟
الأحد 15 آذار 2026 | المصدر : REDTV
في قراءة لافتة لمسار الحرب الدائرة طرح دبلوماسي خليجي فصل الساحات كشرط لأي تسوية للحرب في لبنان..
ورأى الديبلوماسي البارز أنه سواء على المدى القريب لوقف القتال أو على المدى البعيد لإرساء استقرار دائم، تصطدم أي تسوية بحقيقة سياسية أساسية تتمثل في صعوبة نجاح أي حل من دون فصل المسارات بين الساحة اللبنانية والصراعات الإقليمية الأوسع، على اعتبار أن ربط الجبهات يجعل أي تسوية مؤقتة عرضة للانهيار مع أول تطور في ساحات أخرى. لذا، فإن أفكار عدة يتم التداول بها في الكواليس الدبلوماسية تقوم على تحييد الساحة اللبنانية عن الاشتباك الإقليمي المفتوح.
بحسب رؤية الديبلوماسي الخليجي، تتعارض هذه المقاربة عملياً مع الاستراتيجية التي قام عليها المحور خلال السنوات الماضية، والمبنية على ما يُعرف بوحدة الساحات غير أن الحرب الأخيرة كشفت حدود هذه النظرية. فمع اندلاع المواجهة الكبرى في غزة وارتفاع التوتر على الجبهة اللبنانية، بقيت معظم الساحات الأخرى خارج المواجهة المباشرة باستثناء اليمن، ما اعتبره مؤشراً على أن مفهوم وحدة الساحات بقي إلى حد كبير شعاراً سياسياً أكثر منه استراتيجية عملياتية متكاملة.
وبحسب الديبلوماسي أن إيران، رغم خطابها السياسي الداعم لحلفائها، تجنبت الانخراط العسكري المباشر، الأمر الذي اعتبره كثير من المراقبين دليلاً على الفجوة بين الخطاب السياسي الذي رُوّج له لسنوات تحت عنوان وحدة الساحات والواقع الميداني الذي فرض معادلات مختلفة.
عليه فإن النقاش الدائر في الأوساط السياسية والدبلوماسية لم يعد يقتصر على كيفية وقف الحرب الحالية فحسب، بل يتناول أيضاً وفق الديبلوماسي، إعادة تنظيم مسارات الصراع في المنطقة، بحيث يتم التعامل مع كل ساحة وفق خصوصيتها السياسية والأمنية، بدلاً من إبقائها ضمن معادلة إقليمية واحدة.
في قراءة لافتة لمسار الحرب الدائرة طرح دبلوماسي خليجي فصل الساحات كشرط لأي تسوية للحرب في لبنان..
ورأى الديبلوماسي البارز أنه سواء على المدى القريب لوقف القتال أو على المدى البعيد لإرساء استقرار دائم، تصطدم أي تسوية بحقيقة سياسية أساسية تتمثل في صعوبة نجاح أي حل من دون فصل المسارات بين الساحة اللبنانية والصراعات الإقليمية الأوسع، على اعتبار أن ربط الجبهات يجعل أي تسوية مؤقتة عرضة للانهيار مع أول تطور في ساحات أخرى. لذا، فإن أفكار عدة يتم التداول بها في الكواليس الدبلوماسية تقوم على تحييد الساحة اللبنانية عن الاشتباك الإقليمي المفتوح.
بحسب رؤية الديبلوماسي الخليجي، تتعارض هذه المقاربة عملياً مع الاستراتيجية التي قام عليها المحور خلال السنوات الماضية، والمبنية على ما يُعرف بوحدة الساحات غير أن الحرب الأخيرة كشفت حدود هذه النظرية. فمع اندلاع المواجهة الكبرى في غزة وارتفاع التوتر على الجبهة اللبنانية، بقيت معظم الساحات الأخرى خارج المواجهة المباشرة باستثناء اليمن، ما اعتبره مؤشراً على أن مفهوم وحدة الساحات بقي إلى حد كبير شعاراً سياسياً أكثر منه استراتيجية عملياتية متكاملة.
وبحسب الديبلوماسي أن إيران، رغم خطابها السياسي الداعم لحلفائها، تجنبت الانخراط العسكري المباشر، الأمر الذي اعتبره كثير من المراقبين دليلاً على الفجوة بين الخطاب السياسي الذي رُوّج له لسنوات تحت عنوان وحدة الساحات والواقع الميداني الذي فرض معادلات مختلفة.
عليه فإن النقاش الدائر في الأوساط السياسية والدبلوماسية لم يعد يقتصر على كيفية وقف الحرب الحالية فحسب، بل يتناول أيضاً وفق الديبلوماسي، إعادة تنظيم مسارات الصراع في المنطقة، بحيث يتم التعامل مع كل ساحة وفق خصوصيتها السياسية والأمنية، بدلاً من إبقائها ضمن معادلة إقليمية واحدة.