المحلية
النازحون تحت المطر.. وجعٌ بلا سقف!
الاثنين 16 آذار 2026 | المصدر : REDTV
خيم متلاصقة، وبطانيات منشورة على الحبال في محاولة يائسة لتجفيفها، وأطفال يحاولون اللعب قرب برك مياه خلّفتها غزارة الامطار.
هكذا بدا مشهد النازحين في الشوارع، تحت الخيم، اللذين حاولوا تدبير أمورهم بما تيسّر من شوادر ونايلون وأغطية، مع اشتداد الامطار والعواصف، حيث أمضى كثيرون الليل في محاولة إنقاذ ما تبقى جافاً من الفرش والبطانيات وبعضهم حصل على شادر إضافي يغطي الخيمة جزئياً، فيما لا يزال آخرون يبحثون عن أي شيء يقيهم البرد.
صرخات من القلب ووجع أخفته غصة في الصوت وعيون تخفي وراء تجاعيده الف قصة وجع.
لم يكن هذا المطر مجرّد تبدّل في الطقس بالنسبة للنازحين، إذ هطل فوق خيام رقيقة نُصبت في العراء، وفوق عائلات تركت بيوتها تحت تهديد القصف، لتجد نفسها فجأة أمام امتحان الشتاء. ومع أول ليلة ماطرة، اكتشفوا أن الخيمة لن تحميهم، لا من المطر، ولا من برودة الليل القارسة.
خيم متلاصقة، وبطانيات منشورة على الحبال في محاولة يائسة لتجفيفها، وأطفال يحاولون اللعب قرب برك مياه خلّفتها غزارة الامطار.
هكذا بدا مشهد النازحين في الشوارع، تحت الخيم، اللذين حاولوا تدبير أمورهم بما تيسّر من شوادر ونايلون وأغطية، مع اشتداد الامطار والعواصف، حيث أمضى كثيرون الليل في محاولة إنقاذ ما تبقى جافاً من الفرش والبطانيات وبعضهم حصل على شادر إضافي يغطي الخيمة جزئياً، فيما لا يزال آخرون يبحثون عن أي شيء يقيهم البرد.
صرخات من القلب ووجع أخفته غصة في الصوت وعيون تخفي وراء تجاعيده الف قصة وجع.
لم يكن هذا المطر مجرّد تبدّل في الطقس بالنسبة للنازحين، إذ هطل فوق خيام رقيقة نُصبت في العراء، وفوق عائلات تركت بيوتها تحت تهديد القصف، لتجد نفسها فجأة أمام امتحان الشتاء. ومع أول ليلة ماطرة، اكتشفوا أن الخيمة لن تحميهم، لا من المطر، ولا من برودة الليل القارسة.