المحلية

سقوط الرهانات.. الجنوب يحسم المعركة

الاثنين 16 آذار 2026 | المصدر : REDTV




فيما يغرّد لبنان الرسمي خارج السرب المقاوم، تبقى عين الحزب على المعركة الوجودية له وللبنان.


مصادر مطلعة في الحزب أوضحت أن بعض الطروحات المتداولة في مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل تُقدم على أنها لبنانية لكنها مدعومة بالغطاء الفرنسي، بهدف إرسال رسائل لإسرائيل عن استعداد محتمل للاعتراف بها قبل الوصول إلى أي تسوية على الطاولة. وأضافت المصادر أن أصحاب هذا الطرح "لا يؤمنون بأن المقاومة هي التي تحمل البلد وتحميه، بل يعتقدون أن إسرائيل إذا دخلت وأخذت الجنوب فسيبقى البلد قائماً".


ورأت المصادر أن هذا التفكير "خاطئ"، لأنه "ينطلق من مصالح ضيقة وليس من مصلحة لبنان". وأكدت أن المقاومة دخلت المعركة في توقيت محسوب، في ظل استهداف إسرائيلي لمحور إيران، حيث وجدت المقاومة الفرصة للرد على 15 شهراً من الاستهدافات والحرب المستمرة على لبنان.


وتسائلت المصادر: "الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron يدعو اليوم إلى ضبط الحزب ومنعه من استهداف إسرائيل، فلماذا كان الصمت سائداً في السابق؟"


وعلى الصعيد العسكري، لفتت المصادر إلى أن إسرائيل قد تسعى للتوسع برياً، إلا أن ذلك "يمكّن المقاومة من مواجهتها بشكل مباشر بعد اعتماد إسرائيل حتى الآن على القصف من بعيد". وأكدت أن "المعادلة قد تتغير عندما تدخل إسرائيل في احتكاك مباشر وتتكبد خسائر".

وختمت المصادر بالتأكيد على أن "الميدان هو الأساس وسيبقى العامل الحاسم في المرحلة المقبلة".




فيما يغرّد لبنان الرسمي خارج السرب المقاوم، تبقى عين الحزب على المعركة الوجودية له وللبنان.


مصادر مطلعة في الحزب أوضحت أن بعض الطروحات المتداولة في مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل تُقدم على أنها لبنانية لكنها مدعومة بالغطاء الفرنسي، بهدف إرسال رسائل لإسرائيل عن استعداد محتمل للاعتراف بها قبل الوصول إلى أي تسوية على الطاولة. وأضافت المصادر أن أصحاب هذا الطرح "لا يؤمنون بأن المقاومة هي التي تحمل البلد وتحميه، بل يعتقدون أن إسرائيل إذا دخلت وأخذت الجنوب فسيبقى البلد قائماً".


ورأت المصادر أن هذا التفكير "خاطئ"، لأنه "ينطلق من مصالح ضيقة وليس من مصلحة لبنان". وأكدت أن المقاومة دخلت المعركة في توقيت محسوب، في ظل استهداف إسرائيلي لمحور إيران، حيث وجدت المقاومة الفرصة للرد على 15 شهراً من الاستهدافات والحرب المستمرة على لبنان.


وتسائلت المصادر: "الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron يدعو اليوم إلى ضبط الحزب ومنعه من استهداف إسرائيل، فلماذا كان الصمت سائداً في السابق؟"


وعلى الصعيد العسكري، لفتت المصادر إلى أن إسرائيل قد تسعى للتوسع برياً، إلا أن ذلك "يمكّن المقاومة من مواجهتها بشكل مباشر بعد اعتماد إسرائيل حتى الآن على القصف من بعيد". وأكدت أن "المعادلة قد تتغير عندما تدخل إسرائيل في احتكاك مباشر وتتكبد خسائر".

وختمت المصادر بالتأكيد على أن "الميدان هو الأساس وسيبقى العامل الحاسم في المرحلة المقبلة".