المحلية
الجنوب على أبواب التوغل… إلى أين تتجه المواجهة البرية؟
الأربعاء 18 آذار 2026 | المصدر : REDTV
تشير المعطيات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة إلى بدء عملية برية متدرجة في جنوب لبنان بعد حشد واسع على الحدود.
التقديرات الإسرائيلية تتحدث عن إمكانية إشراك خمس فرق، مع الهدف المعلن توسيع "المنطقة الأمنية" شمال الحدود وتدمير البنى التحتية للمقاومة، مع الإشارة إلى أن الأهداف الفعلية أقل تحديدًا لتجنب قياس النجاح أو الفشل على الأهداف المعلنة.
الجيش الإسرائيلي يوزع المهام على تشكيلات مختلفة، أبرزها الفرقة 98 الهجومية المتحركة المتخصصة في الاقتحامات السريعة وحروب الشوارع، والفرقة 36 المدرعة لتثبيت السيطرة على المناطق المحتلة، إضافة إلى الفرقة 91 المسؤولة عن جبهة لبنان والتنسيق بين الوحدات، مع احتمال مشاركة الفرقتين 146 و162 لتعزيز العمليات واسعة النطاق.
دخول العمق اللبناني يحمل مخاطر كبيرة بسبب البيئة الجغرافية المليئة بالقرى.
مقاربة حزب الله تغيرت مقارنة بجولات سابقة؛ بدلاً من محاولة إيقاف التقدم فورًا، تركز على استنزاف القوات الإسرائيلية عبر الكمائن وضرب الآليات باستخدام صواريخ مضادة للدروع يصل مداها إلى 10–12 كم، مع انتشار ضمن خطوط دفاع متعددة.
هذه الاستراتيجية تجعل أي قوة متقدمة عرضة لضربات متتالية وتزيد كلفة التوغل.
وبحسب مصادر عسكرية، أي عملية برية ستعتمد على قدرة كل طرف على فرض نمط القتال الذي يخدم أهدافه: إسرائيل لتوسيع المنطقة الأمنية، والحزب لاستنزاف القوات المتقدمة.
تشير المعطيات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة إلى بدء عملية برية متدرجة في جنوب لبنان بعد حشد واسع على الحدود.
التقديرات الإسرائيلية تتحدث عن إمكانية إشراك خمس فرق، مع الهدف المعلن توسيع "المنطقة الأمنية" شمال الحدود وتدمير البنى التحتية للمقاومة، مع الإشارة إلى أن الأهداف الفعلية أقل تحديدًا لتجنب قياس النجاح أو الفشل على الأهداف المعلنة.
الجيش الإسرائيلي يوزع المهام على تشكيلات مختلفة، أبرزها الفرقة 98 الهجومية المتحركة المتخصصة في الاقتحامات السريعة وحروب الشوارع، والفرقة 36 المدرعة لتثبيت السيطرة على المناطق المحتلة، إضافة إلى الفرقة 91 المسؤولة عن جبهة لبنان والتنسيق بين الوحدات، مع احتمال مشاركة الفرقتين 146 و162 لتعزيز العمليات واسعة النطاق.
دخول العمق اللبناني يحمل مخاطر كبيرة بسبب البيئة الجغرافية المليئة بالقرى.
مقاربة حزب الله تغيرت مقارنة بجولات سابقة؛ بدلاً من محاولة إيقاف التقدم فورًا، تركز على استنزاف القوات الإسرائيلية عبر الكمائن وضرب الآليات باستخدام صواريخ مضادة للدروع يصل مداها إلى 10–12 كم، مع انتشار ضمن خطوط دفاع متعددة.
هذه الاستراتيجية تجعل أي قوة متقدمة عرضة لضربات متتالية وتزيد كلفة التوغل.
وبحسب مصادر عسكرية، أي عملية برية ستعتمد على قدرة كل طرف على فرض نمط القتال الذي يخدم أهدافه: إسرائيل لتوسيع المنطقة الأمنية، والحزب لاستنزاف القوات المتقدمة.