المحلية

عون يرى الأخطر يقترب… والدولة تفقد السيطرة

الخميس 19 آذار 2026 | المصدر : REDTV





في قصر بعبدا، تلوح الحدة في واقعٍ تراه رئاسة الجمهورية سريع الانزلاق نحو ما هو أخطر، فيما الدولة تفقد تدريجًا قدرتها على الإمساك بالقرار.


وبحسب المعطيات، لم يُخفِ الرئيس جوزيف عون انزعاجه العميق من المسار الذي وصل إليه لبنان، إذ لم يعد الحديث مرتكزًا على إدارة أزمة، بل على خطر حقيقي بأن يُدفع لبنان إلى مرحلة تُفرض فيها عليه شروط قاسية، كأن نصل إلى لحظة نقبل فيها بالتفاوض، بعدما تكون الأرض قد استُبيحت، والقرار لم يعد بأيدينا؟"


وبدا أن صبر رئيس الجمهورية بدأ ينفد، وهناك انزعاج صريح من واقع أن قرار السلم والحرب لا يُدار بالكامل ضمن مؤسسات الدولة، وأن لبنان يُزجّ في مواجهات كبرى من دون أن يكون للدولة القول الفصل فيها.


كذلك نُقل عن الرئيس امتعاضُه من بعض القوى السياسية والإعلامية التي ترفع منسوب الخطاب التصعيدي، بما يسرّع في استنزاف لبنان ويقود إلى تضييق الخيارات أمام الدولة.


ويشعر عون بأن الفرص تضيع تباعًا، فيقترب لبنان أكثر من لحظة فرض الشروط عليه.


ومع ذلك، لا يبدو عون متجهًا نحو تفجير داخلي، بل هو لا يزال يحاول منع الانهيار الشامل حتى اللحظة.





في قصر بعبدا، تلوح الحدة في واقعٍ تراه رئاسة الجمهورية سريع الانزلاق نحو ما هو أخطر، فيما الدولة تفقد تدريجًا قدرتها على الإمساك بالقرار.


وبحسب المعطيات، لم يُخفِ الرئيس جوزيف عون انزعاجه العميق من المسار الذي وصل إليه لبنان، إذ لم يعد الحديث مرتكزًا على إدارة أزمة، بل على خطر حقيقي بأن يُدفع لبنان إلى مرحلة تُفرض فيها عليه شروط قاسية، كأن نصل إلى لحظة نقبل فيها بالتفاوض، بعدما تكون الأرض قد استُبيحت، والقرار لم يعد بأيدينا؟"


وبدا أن صبر رئيس الجمهورية بدأ ينفد، وهناك انزعاج صريح من واقع أن قرار السلم والحرب لا يُدار بالكامل ضمن مؤسسات الدولة، وأن لبنان يُزجّ في مواجهات كبرى من دون أن يكون للدولة القول الفصل فيها.


كذلك نُقل عن الرئيس امتعاضُه من بعض القوى السياسية والإعلامية التي ترفع منسوب الخطاب التصعيدي، بما يسرّع في استنزاف لبنان ويقود إلى تضييق الخيارات أمام الدولة.


ويشعر عون بأن الفرص تضيع تباعًا، فيقترب لبنان أكثر من لحظة فرض الشروط عليه.


ومع ذلك، لا يبدو عون متجهًا نحو تفجير داخلي، بل هو لا يزال يحاول منع الانهيار الشامل حتى اللحظة.