المحلية
مصر على خط الوساطة في لبنان
الأربعاء 01 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
تسعى مصر لتلعب دوراً على مستوى وقف الحرب في المنطقة، وبهذا السياق أتت زيارة الوفد الأمني المصري الى لبنان الذي وبحسب مصادر سياسية مطلعة جاء وهو يحمل دفتر ملاحظات مفتوحاً على أسئلة أكثر مما هو محمّل بأجوبة، مشيرة إلى أن عناوين اللقاء كانت الإستكشاف وجس نبض حزب الله حول رأيه بوقف الحرب وكيف نصل الى الهدف.
وقد جاءت زيارة وزير الخارجية المصري ضمن تحذيرات من توجهات إسرائيلية محتملة لإعادة رسم الحدود عبر احتلال أجزاء من الجنوب اللبناني، وسط تشدد إسرائيلي في مقاربة وقف إطلاق النار ورفض أي تنازلات، مع اعتبار أن أي تفاوض أميركي–إيراني قد يدفعها لتعزيز مكاسبها الميدانية في لبنان.
كما حملت الزيارة تحذيراً داخلياً من تصاعد التوترات السياسية والأمنية، في ظل قرارات متصلة بسلاح حزب الله، وارتفاع الخطاب الطائفي، وتزايد الدعوات لتدويل الملف اللبناني، ما يفاقم المخاوف من انزلاق البلاد نحو صدام داخلي يهدد الاستقرار.
وتخشى المصادر من استمرار محاولات جر الداخل اللبناني الى الصدام، معولة على دور رئيس الجمهورية بعد موقفه الأخير بخصوص "مواجهة الفتن والمفتنين"، والجيش اللبناني، الذي يلعب دوره كاملاً في هذا السياق رغم أن بعض المسؤولين يريدون تحويله إلى مدافع عن "المراكز والمناصب والمواقع" بالدرجة الأولى.
تسعى مصر لتلعب دوراً على مستوى وقف الحرب في المنطقة، وبهذا السياق أتت زيارة الوفد الأمني المصري الى لبنان الذي وبحسب مصادر سياسية مطلعة جاء وهو يحمل دفتر ملاحظات مفتوحاً على أسئلة أكثر مما هو محمّل بأجوبة، مشيرة إلى أن عناوين اللقاء كانت الإستكشاف وجس نبض حزب الله حول رأيه بوقف الحرب وكيف نصل الى الهدف.
وقد جاءت زيارة وزير الخارجية المصري ضمن تحذيرات من توجهات إسرائيلية محتملة لإعادة رسم الحدود عبر احتلال أجزاء من الجنوب اللبناني، وسط تشدد إسرائيلي في مقاربة وقف إطلاق النار ورفض أي تنازلات، مع اعتبار أن أي تفاوض أميركي–إيراني قد يدفعها لتعزيز مكاسبها الميدانية في لبنان.
كما حملت الزيارة تحذيراً داخلياً من تصاعد التوترات السياسية والأمنية، في ظل قرارات متصلة بسلاح حزب الله، وارتفاع الخطاب الطائفي، وتزايد الدعوات لتدويل الملف اللبناني، ما يفاقم المخاوف من انزلاق البلاد نحو صدام داخلي يهدد الاستقرار.
وتخشى المصادر من استمرار محاولات جر الداخل اللبناني الى الصدام، معولة على دور رئيس الجمهورية بعد موقفه الأخير بخصوص "مواجهة الفتن والمفتنين"، والجيش اللبناني، الذي يلعب دوره كاملاً في هذا السياق رغم أن بعض المسؤولين يريدون تحويله إلى مدافع عن "المراكز والمناصب والمواقع" بالدرجة الأولى.