المحلية
درع الفاتيكان… هل يمنع خسارة الجنوب؟
الأربعاء 01 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
يعود لبنان مجدداً إلى دائرة الضوء على المستوى الدولي فيما لم تتبلور بعد أي مبادرة فرنسية واضحة واقتصار الحراك الفرنسي المتجدد على الوقوف بقوة إلى جانب الدولة اللبنانية.
وما تعمل عليه الإدارة الفرنسية اليوم وفق ما تؤكد مصادر دبلوماسية مطلعة، هو التحذير من التهديد الخطير الذي تتعرض له جغرافية لبنان بفعل الحرب الجارية، والتي حولته إلى ميدانٍ للصراعات والحروب الخارجية على أرضه.
وتقول المصادر إن النشاط الفرنسي لم يتطور بعد إلى مستوى المبادرة، وما زال في إطار التشاور الواسع النطاق، لبنانياً ودولياً وحتى عربياً، مشيرةً إلى واقعية فرنسية لجهة الإدراك المسبق لعدم وجود فرص كبيرة للنجاح في وقف النار، خصوصاً بعد تطور العمليات العسكرية الإسرائيلية واتساع رقعة الضربات وارتفاع نسبة النزوح وتهجير القرى في الجنوب، بوتيرةٍ متسارعة تهدد بتغييرات تدريجية على الأرض.
من هنا تكشف المصادر عن أولوية فرنسية وإصرار من قبل الفاتيكان، على شمول أي مبادرة أو تسوية، بند أساسياً يتمثل بالحفاظ على الأراضي والحدود اللبنانية الحالية كما على صيغة التعايش بين اللبنانيين، خصوصاً وأن بقاء الساحة اللبنانية في خضمّ الصراع الإقليمي، يهدد الصيغة كما الجغرافيا اللبنانية.
يعود لبنان مجدداً إلى دائرة الضوء على المستوى الدولي فيما لم تتبلور بعد أي مبادرة فرنسية واضحة واقتصار الحراك الفرنسي المتجدد على الوقوف بقوة إلى جانب الدولة اللبنانية.
وما تعمل عليه الإدارة الفرنسية اليوم وفق ما تؤكد مصادر دبلوماسية مطلعة، هو التحذير من التهديد الخطير الذي تتعرض له جغرافية لبنان بفعل الحرب الجارية، والتي حولته إلى ميدانٍ للصراعات والحروب الخارجية على أرضه.
وتقول المصادر إن النشاط الفرنسي لم يتطور بعد إلى مستوى المبادرة، وما زال في إطار التشاور الواسع النطاق، لبنانياً ودولياً وحتى عربياً، مشيرةً إلى واقعية فرنسية لجهة الإدراك المسبق لعدم وجود فرص كبيرة للنجاح في وقف النار، خصوصاً بعد تطور العمليات العسكرية الإسرائيلية واتساع رقعة الضربات وارتفاع نسبة النزوح وتهجير القرى في الجنوب، بوتيرةٍ متسارعة تهدد بتغييرات تدريجية على الأرض.
من هنا تكشف المصادر عن أولوية فرنسية وإصرار من قبل الفاتيكان، على شمول أي مبادرة أو تسوية، بند أساسياً يتمثل بالحفاظ على الأراضي والحدود اللبنانية الحالية كما على صيغة التعايش بين اللبنانيين، خصوصاً وأن بقاء الساحة اللبنانية في خضمّ الصراع الإقليمي، يهدد الصيغة كما الجغرافيا اللبنانية.