المحلية

رميش تختنق بلا مرفق صحي

الخميس 02 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




في ظل تصاعد لافت وغير مسبوق في وتيرة الحرب جنوب لبنان، تغرق القرى الحدودية، وخصوصا بلدة رميش، في عزلة تكاد تكون كاملة…


طرق مقفلة تماما، وامدادات شبه مفقودة، ومنطقة تحولت الى خط مواجهة مفتوح، ما جعل الوصول اليها امرا شبه مستحيل.


ورغم اعتماد الاهالي على مخزون غذائي سابق، فان هذا المخزون يوشك على النفاد… وقد لا يصمد لاكثر من اسبوعين، في بلدة يقيم فيها نحو ستة الاف نسمة، يواجهون يوميا صعوبات في تامين الغذاء والدواء والمحروقات.


غير ان الازمة لا تقف عند حد النقص المعيشي… بل تتجاوزه الى خطر مباشر على الحياة.


ففي الحالات الطارئة، تغدو كل دقيقة حاسمة، في ظل انعدام اي مستشفى قريب يمكن الوصول اليه، بعد ان تضررت المرافق الصحية في رميش وتعرضت للقصف.


وفي وقت تتضاءل فيه الخيارات الى ادنى مستوياتها، يصر اهالي رميش على البقاء في ارضهم رغم كل المخاطر.


املهم الوحيد ان تحمل الايام المقبلة بادرات فرج، وان تعود الطمأنينة الى قرائهم، خصوصا مع اجواء الاعياد.





في ظل تصاعد لافت وغير مسبوق في وتيرة الحرب جنوب لبنان، تغرق القرى الحدودية، وخصوصا بلدة رميش، في عزلة تكاد تكون كاملة…


طرق مقفلة تماما، وامدادات شبه مفقودة، ومنطقة تحولت الى خط مواجهة مفتوح، ما جعل الوصول اليها امرا شبه مستحيل.


ورغم اعتماد الاهالي على مخزون غذائي سابق، فان هذا المخزون يوشك على النفاد… وقد لا يصمد لاكثر من اسبوعين، في بلدة يقيم فيها نحو ستة الاف نسمة، يواجهون يوميا صعوبات في تامين الغذاء والدواء والمحروقات.


غير ان الازمة لا تقف عند حد النقص المعيشي… بل تتجاوزه الى خطر مباشر على الحياة.


ففي الحالات الطارئة، تغدو كل دقيقة حاسمة، في ظل انعدام اي مستشفى قريب يمكن الوصول اليه، بعد ان تضررت المرافق الصحية في رميش وتعرضت للقصف.


وفي وقت تتضاءل فيه الخيارات الى ادنى مستوياتها، يصر اهالي رميش على البقاء في ارضهم رغم كل المخاطر.


املهم الوحيد ان تحمل الايام المقبلة بادرات فرج، وان تعود الطمأنينة الى قرائهم، خصوصا مع اجواء الاعياد.