وجهة نظر

نيسان على إيقاع الحرب- شبح استهداف السفارات عالمياً قادم- الشرق يفتح الطريق لفصل البقاع عن الجنوب

الخميس 02 نيسان 2026 | المصدر : SPOT SHOT




قدّم الخبير الاستراتيجي والباحث في شؤون الأمن القومي العميد يعرب صخر قراءة تصعيدية للتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.


وأشار صخر إلى أن المسيّرة التي سقطت في قضاء البترون تحمل رسائل متعددة، لكنها واضحة في مضمونها، لافتاً إلى أنها تهدد المصالح الأميركية، بما فيها السفارة الأميركية وقاعدة حامات.


وفي سياق أوسع، اعتبر أن إيران باتت على قناعة بأن هذه المعركة قد تكون الأخيرة، ما دفعها إلى التخلي عن سياسة "التقية" واللعب بجميع أوراقها، مرجّحاً أن تكون المرحلة المقبلة خطيرة وقد تشمل استهداف بعثات دبلوماسية، مثل السفارات والقنصليات والملحقيات، في أماكن مختلفة حول العالم.


ورأى صخر أن شهر نيسان سيكون امتداداً لشهر آذار من حيث التصعيد، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تزال تملك أهدافاً عديدة داخل إيران.


وأضاف أن المشهد الإقليمي قد يشهد تحولات لاحقة، معتبراً أنه بعد انتهاء الصراع مع ما وصفه بـ"الإسلام السياسي والخمينية والإخوانية"، قد يأتي الدور على "الصهيونية المتشددة".


وعلى الصعيد الميداني في الجنوب اللبناني، اعتبر صخر أن إسرائيل حققت إلى حد كبير هدف إقامة منطقة عازلة، محذراً من احتمال تقلص المساحة الفعلية الخاضعة لسيطرة الدولة اللبنانية. كما أشار إلى أن بلدة الخيام أصبحت ساقطة عسكرياً، وأن القطاع الشرقي تأثر بسقوطها، مع احتمال تطور العمليات إلى مرحلة قد تؤدي إلى فصل منطقة البقاع عن الجنوب، واصفاً التفاصيل بالمُعقّدة.





قدّم الخبير الاستراتيجي والباحث في شؤون الأمن القومي العميد يعرب صخر قراءة تصعيدية للتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.


وأشار صخر إلى أن المسيّرة التي سقطت في قضاء البترون تحمل رسائل متعددة، لكنها واضحة في مضمونها، لافتاً إلى أنها تهدد المصالح الأميركية، بما فيها السفارة الأميركية وقاعدة حامات.


وفي سياق أوسع، اعتبر أن إيران باتت على قناعة بأن هذه المعركة قد تكون الأخيرة، ما دفعها إلى التخلي عن سياسة "التقية" واللعب بجميع أوراقها، مرجّحاً أن تكون المرحلة المقبلة خطيرة وقد تشمل استهداف بعثات دبلوماسية، مثل السفارات والقنصليات والملحقيات، في أماكن مختلفة حول العالم.


ورأى صخر أن شهر نيسان سيكون امتداداً لشهر آذار من حيث التصعيد، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تزال تملك أهدافاً عديدة داخل إيران.


وأضاف أن المشهد الإقليمي قد يشهد تحولات لاحقة، معتبراً أنه بعد انتهاء الصراع مع ما وصفه بـ"الإسلام السياسي والخمينية والإخوانية"، قد يأتي الدور على "الصهيونية المتشددة".


وعلى الصعيد الميداني في الجنوب اللبناني، اعتبر صخر أن إسرائيل حققت إلى حد كبير هدف إقامة منطقة عازلة، محذراً من احتمال تقلص المساحة الفعلية الخاضعة لسيطرة الدولة اللبنانية. كما أشار إلى أن بلدة الخيام أصبحت ساقطة عسكرياً، وأن القطاع الشرقي تأثر بسقوطها، مع احتمال تطور العمليات إلى مرحلة قد تؤدي إلى فصل منطقة البقاع عن الجنوب، واصفاً التفاصيل بالمُعقّدة.