المحلية

توقيف عريمط.. مسار تحيطه التأثيرات

السبت 04 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




تساؤلات تهز الشارع اللبناني والعكاري: ما هي الخلفيات الحقيقية لتوقيف الشيخ خلدون عريمط؟


وهل القضية مجرد ملف قضائي مرتبطة بـ "أبو عمر"، أم أنها عملية "تصفية حسابات" سياسية بامتياز؟


الشيخ عبد السلام الحراش، وفي قراءة خاصة لـ "ريد تي في"، يكسر جدار الصمت. الحراش الذي عرف عريمط كـ "حالة وطنية عكارية" منذ التسعينيات، يرى أن خلف الكواليس ما هو أعظم من مجرد إجراءات قانونية.


بجرأة، يشير الحراش إلى أن "حزب الله" هو الجهة الأكثر انزعاجاً من مواقف عريمط السياسية الجريئة. وبحسب الحراش، فإن المواجهة لا تجري وجهاً لوجه، بل عبر آليات "غير معلنة" وتأثير من خلف الستار، باستخدام "أقنعة غير مرئية" لتحريك خيوط القضية.


لكن المفارقة الكبرى تكمن في صمت المرجعيات؛ حيث يضع الحراش علامة استفهام عريضة حول موقف "دار الفتوى". واصفاً تعاملها بـ "الحياد السلبي" الذي يراعي توازنات معينة على حساب الحقيقة، ومستغرباً غياب الموقف المعنوي الذي يوازي حجم الحدث.


قضائياً، يحذر الحراش من مغبة "المراوحة". فاستمرار التوقيف دون حسم يطرح إشكاليات جدية، واضعاً الكرة في ملعب فريق الدفاع للضغط، وفي ضمير القضاء ليحكم بمعايير العدالة بعيداً عن ضغوط أصحاب النفوذ.


في عكار كما في بيروت، العين على مسار التحقيقات التي لم تعد قضائية فحسب. السباق اليوم هو بين عدالةٍ يُفترض أن تكون عمياء، وبين نفوذٍ يسعى لتصفية حسابات قديمة تحت غطاء القانون.




تساؤلات تهز الشارع اللبناني والعكاري: ما هي الخلفيات الحقيقية لتوقيف الشيخ خلدون عريمط؟


وهل القضية مجرد ملف قضائي مرتبطة بـ "أبو عمر"، أم أنها عملية "تصفية حسابات" سياسية بامتياز؟


الشيخ عبد السلام الحراش، وفي قراءة خاصة لـ "ريد تي في"، يكسر جدار الصمت. الحراش الذي عرف عريمط كـ "حالة وطنية عكارية" منذ التسعينيات، يرى أن خلف الكواليس ما هو أعظم من مجرد إجراءات قانونية.


بجرأة، يشير الحراش إلى أن "حزب الله" هو الجهة الأكثر انزعاجاً من مواقف عريمط السياسية الجريئة. وبحسب الحراش، فإن المواجهة لا تجري وجهاً لوجه، بل عبر آليات "غير معلنة" وتأثير من خلف الستار، باستخدام "أقنعة غير مرئية" لتحريك خيوط القضية.


لكن المفارقة الكبرى تكمن في صمت المرجعيات؛ حيث يضع الحراش علامة استفهام عريضة حول موقف "دار الفتوى". واصفاً تعاملها بـ "الحياد السلبي" الذي يراعي توازنات معينة على حساب الحقيقة، ومستغرباً غياب الموقف المعنوي الذي يوازي حجم الحدث.


قضائياً، يحذر الحراش من مغبة "المراوحة". فاستمرار التوقيف دون حسم يطرح إشكاليات جدية، واضعاً الكرة في ملعب فريق الدفاع للضغط، وفي ضمير القضاء ليحكم بمعايير العدالة بعيداً عن ضغوط أصحاب النفوذ.


في عكار كما في بيروت، العين على مسار التحقيقات التي لم تعد قضائية فحسب. السباق اليوم هو بين عدالةٍ يُفترض أن تكون عمياء، وبين نفوذٍ يسعى لتصفية حسابات قديمة تحت غطاء القانون.