لوين رايحين؟
من العتمة إلى البطالة: لبنان يغرق في أزمتين… وأسعار المولدات تحلّق
الاثنين 06 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
لوين رايحين – لبنان تحت الضغط: كهرباء منهكة وموظف على حافة الانهيار
في حلقة جديدة من “لوين رايحين”، ناقشنا ملفين أساسيين بظل الحرب والتصعيد: قطاع الكهرباء، وواقع الموظفين في لبنان، بين الغلاء، تراجع الرواتب، وفقدان الاستقرار الوظيفي.
في الجزء الأول، استقبلنا الخبيرة في شؤون الطاقة كريستينا أبو حيدر، حيث ناقشنا وضع الكهرباء في ظل الحرب، من كلفة المحروقات إلى الضغط على البنية التحتية، وصولا إلى قدرة الدولة على تأمين الحد الأدنى من التغذية، والمخاوف من سيناريوهات أصعب في حال توسع التصعيد.
أما في الجزء الثاني، فانتقلنا بمداخلة إلى الواقع المعيشي والاقتصادي مع الباحث محمد شمس الدين، الذي عرض بالأرقام حجم التراجع في القدرة الشرائية. واستقبلنا رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبدالله الذي شرح انعكاسات النزوح والأزمة على سوق العمل، خصوصا على الموظفين الذين يواجهون اليوم ضغوطاً غير مسبوقة بين رواتب لا تكفي، وخطر فقدان الوظيفة.
وتوقفت الحلقة عند الترابط بين هذه الأزمات، حيث لم تعد الكهرباء مجرد خدمة، بل عامل أساسي يؤثر على استمرارية المؤسسات وفرص العمل، في وقت يقف فيه الموظف اللبناني على حافة انهيار معيشي حقيقي.
لوين رايحين – لبنان تحت الضغط: كهرباء منهكة وموظف على حافة الانهيار
في حلقة جديدة من “لوين رايحين”، ناقشنا ملفين أساسيين بظل الحرب والتصعيد: قطاع الكهرباء، وواقع الموظفين في لبنان، بين الغلاء، تراجع الرواتب، وفقدان الاستقرار الوظيفي.
في الجزء الأول، استقبلنا الخبيرة في شؤون الطاقة كريستينا أبو حيدر، حيث ناقشنا وضع الكهرباء في ظل الحرب، من كلفة المحروقات إلى الضغط على البنية التحتية، وصولا إلى قدرة الدولة على تأمين الحد الأدنى من التغذية، والمخاوف من سيناريوهات أصعب في حال توسع التصعيد.
أما في الجزء الثاني، فانتقلنا بمداخلة إلى الواقع المعيشي والاقتصادي مع الباحث محمد شمس الدين، الذي عرض بالأرقام حجم التراجع في القدرة الشرائية. واستقبلنا رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبدالله الذي شرح انعكاسات النزوح والأزمة على سوق العمل، خصوصا على الموظفين الذين يواجهون اليوم ضغوطاً غير مسبوقة بين رواتب لا تكفي، وخطر فقدان الوظيفة.
وتوقفت الحلقة عند الترابط بين هذه الأزمات، حيث لم تعد الكهرباء مجرد خدمة، بل عامل أساسي يؤثر على استمرارية المؤسسات وفرص العمل، في وقت يقف فيه الموظف اللبناني على حافة انهيار معيشي حقيقي.