المحلية
"النووي" يخرق المعاهدات والبشرية تنهار جنوبا: افتحوا ممرات إنسانية وطبقوا "جنيف": من سيحمي الصامدين؟
الاثنين 06 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
أكدت المحامية ماريان الراعي في مقابلة ضمن برنامج 315 الاجتماعي أن حقوق الإنسان في زمن الحرب تبقى مكرّسة في القوانين الدولية، إلا أن تطبيقها على أرض الواقع يواجه تحديات كبيرة، خصوصًا مع تصاعد الحصار والتهجير.
وأوضحت أن القانون الدولي الإنساني يهدف إلى حماية المدنيين وتأمين الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، إلا أن هذه الحماية غالبًا ما تتراجع أمام المصالح السياسية وتعقيدات النزاعات.
وأشارت إلى أن الحرمان من الغذاء والدواء والكهرباء والمياه يُعدّ انتهاكًا واضحًا للحقوق الأساسية، وأن الحصار ومنع المساعدات الإنسانية يدخلان ضمن الممارسات التي تمسّ الكرامة الإنسانية بشكل مباشر.
وشددت الراعي على أن القانون الدولي، رغم وضوحه، يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع الحروب غير التقليدية والتطور التكنولوجي العسكري، ما يطرح إشكاليات جديدة تتطلب تحديثًا أو تفعيلًا أكثر صرامة للتطبيق.
وفي سياق متصل، أكدت أن دور الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية يبقى أساسيًا في تقديم المساعدات وتوثيق الانتهاكات، إلا أن هذا الدور يتأثر أحيانًا بالقيود السياسية والميدانية التي تحدّ من فعاليته.
كما تناولت دور الإعلام، معتبرة أنه سلاح ذو حدين، إذ يمكن أن يساهم في كشف الحقيقة وتعزيز التضامن، أو أن يتحول إلى أداة تضليل تزيد من الانقسام داخل المجتمع.
أكدت المحامية ماريان الراعي في مقابلة ضمن برنامج 315 الاجتماعي أن حقوق الإنسان في زمن الحرب تبقى مكرّسة في القوانين الدولية، إلا أن تطبيقها على أرض الواقع يواجه تحديات كبيرة، خصوصًا مع تصاعد الحصار والتهجير.
وأوضحت أن القانون الدولي الإنساني يهدف إلى حماية المدنيين وتأمين الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، إلا أن هذه الحماية غالبًا ما تتراجع أمام المصالح السياسية وتعقيدات النزاعات.
وأشارت إلى أن الحرمان من الغذاء والدواء والكهرباء والمياه يُعدّ انتهاكًا واضحًا للحقوق الأساسية، وأن الحصار ومنع المساعدات الإنسانية يدخلان ضمن الممارسات التي تمسّ الكرامة الإنسانية بشكل مباشر.
وشددت الراعي على أن القانون الدولي، رغم وضوحه، يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع الحروب غير التقليدية والتطور التكنولوجي العسكري، ما يطرح إشكاليات جديدة تتطلب تحديثًا أو تفعيلًا أكثر صرامة للتطبيق.
وفي سياق متصل، أكدت أن دور الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية يبقى أساسيًا في تقديم المساعدات وتوثيق الانتهاكات، إلا أن هذا الدور يتأثر أحيانًا بالقيود السياسية والميدانية التي تحدّ من فعاليته.
كما تناولت دور الإعلام، معتبرة أنه سلاح ذو حدين، إذ يمكن أن يساهم في كشف الحقيقة وتعزيز التضامن، أو أن يتحول إلى أداة تضليل تزيد من الانقسام داخل المجتمع.