المحلية
في ظلّ الحرب.. المأساة تتصاعد
الثلاثاء 07 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
بعد تجاوز عدد النازحين في لبنان جرّاء الحرب المليون ومئتي ألف شخص وصل عدد الأطفال الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم بحسب اليونيسف إلى أكثر من 370 ألف طفل.
خلف الأرقام الصادمة المتصاعدة، تتكشف أزمة أعمق تتمثل في تفكك العائلات تحت ضغط النزوح المستمر.
إذ لم يعد النزوح مجرد انتقال جغرافي هربًا من القصف، بل تجربة تعيد تشكيل الأدوار داخل الأسرة وتربك بنيتها الاجتماعية والنفسية.
تشير أخصائية علم النفس الاجتماعي ناديا شحرور إلى أن النزوح ينعكس على الأبعاد الاجتماعية والنفسية والاقتصادية للعائلة، حيث تتراجع الأدوار التقليدية للأب والأم، ويضطر الأطفال لتحمّل مسؤوليات إضافية مثل رعاية إخوتهم، في ظل سعي الأهل لتأمين الدخل بعد فقدان العمل.
كما يؤدي الانتقال المتكرر إلى أماكن النزوح إلى فقدان الروتين اليومي واضطراب الحياة الأسرية.
وترى أن المنزل ليس مجرد مكان مادي بل يحمل ذاكرة وهوية، ما يجعل مغادرته تجربة صادمة تترك آثارًا نفسية مثل القلق والغضب والسلوك العدواني.
وعلى مستوى أوسع، يساهم النزوح في إضعاف الروابط العائلية والاجتماعية بسبب تشتت العائلات وغياب الخصوصية في أماكن الإقامة.
ورغم ذلك، قد يخلق النزوح أشكالًا من التكافل بين الأقارب، إلا أنه في المقابل يعمّق الشعور بعدم الاستقرار ويضعف الروابط الاجتماعية.
ومع استمرار الضغوط وفقدان الروتين والخدمات، يحذّر من تراجع القيم الاجتماعية نحو حالة من الفوضى أو ما يسمى بـ “الأنومي”.
بعد تجاوز عدد النازحين في لبنان جرّاء الحرب المليون ومئتي ألف شخص وصل عدد الأطفال الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم بحسب اليونيسف إلى أكثر من 370 ألف طفل.
خلف الأرقام الصادمة المتصاعدة، تتكشف أزمة أعمق تتمثل في تفكك العائلات تحت ضغط النزوح المستمر.
إذ لم يعد النزوح مجرد انتقال جغرافي هربًا من القصف، بل تجربة تعيد تشكيل الأدوار داخل الأسرة وتربك بنيتها الاجتماعية والنفسية.
تشير أخصائية علم النفس الاجتماعي ناديا شحرور إلى أن النزوح ينعكس على الأبعاد الاجتماعية والنفسية والاقتصادية للعائلة، حيث تتراجع الأدوار التقليدية للأب والأم، ويضطر الأطفال لتحمّل مسؤوليات إضافية مثل رعاية إخوتهم، في ظل سعي الأهل لتأمين الدخل بعد فقدان العمل.
كما يؤدي الانتقال المتكرر إلى أماكن النزوح إلى فقدان الروتين اليومي واضطراب الحياة الأسرية.
وترى أن المنزل ليس مجرد مكان مادي بل يحمل ذاكرة وهوية، ما يجعل مغادرته تجربة صادمة تترك آثارًا نفسية مثل القلق والغضب والسلوك العدواني.
وعلى مستوى أوسع، يساهم النزوح في إضعاف الروابط العائلية والاجتماعية بسبب تشتت العائلات وغياب الخصوصية في أماكن الإقامة.
ورغم ذلك، قد يخلق النزوح أشكالًا من التكافل بين الأقارب، إلا أنه في المقابل يعمّق الشعور بعدم الاستقرار ويضعف الروابط الاجتماعية.
ومع استمرار الضغوط وفقدان الروتين والخدمات، يحذّر من تراجع القيم الاجتماعية نحو حالة من الفوضى أو ما يسمى بـ “الأنومي”.