المحلية
مرحلة اختبار في الجنوب: كيف تتبدّل التكتيكات؟
الثلاثاء 07 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
تشهد الجبهة الجنوبية في لبنان تصعيدًا ميدانيًا محسوبًا، يقوم على عمليات محدودة وتحركات تكتيكية دقيقة من دون اندفاعة واسعة نحو العمق، ما يعكس مرحلة “جسّ نبض” متبادلة.
ووفق المعطيات الميدانية، تحقق القوات الإسرائيلية تقدّمًا على عدة محاور داخل الأراضي اللبنانية، من دون انتشار واسع داخل المدن أو سيطرة كاملة على القرى.
ويؤكد العميد المتقاعد مارسيل بالوكجي أن الجيش الإسرائيلي يعتمد سياسة التقدّم الحذر لتفادي الخسائر البشرية، بانتظار اتضاح المشهد الإقليمي، خصوصًا التطورات المرتبطة بإيران.
ويشير إلى أن العمليات الحالية ترتكز على الالتفاف والتوغّل الليلي بدل المواجهات المباشرة، مع استمرار الاشتباكات المحدودة في مناطق مثل الخيام من دون السيطرة الكاملة عليها.
كما لفت إلى أن إسرائيل تركز على السيطرة على التلال والمواقع المرتفعة، حيث سيطرت على نحو 18 تلة، بينها تلة العويضة، ووصلت إلى نهر الليطاني من دون انتشار كثيف.
وفي المقابل، تبقى الجبهتان الوسطى والغربية ضمن اشتباكات محدودة دون توسّع كبير.
ويصف بالوكجي المواجهات بأنها قائمة على “الكرّ والفرّ” واستنزاف متبادل، مؤكدًا أن الوضع الحالي لا يشبه اجتياح 1982، بل هو تموضع تكتيكي بانتظار تطورات إقليمية قد تحدد مسار التصعيد لاحقًا.
تشهد الجبهة الجنوبية في لبنان تصعيدًا ميدانيًا محسوبًا، يقوم على عمليات محدودة وتحركات تكتيكية دقيقة من دون اندفاعة واسعة نحو العمق، ما يعكس مرحلة “جسّ نبض” متبادلة.
ووفق المعطيات الميدانية، تحقق القوات الإسرائيلية تقدّمًا على عدة محاور داخل الأراضي اللبنانية، من دون انتشار واسع داخل المدن أو سيطرة كاملة على القرى.
ويؤكد العميد المتقاعد مارسيل بالوكجي أن الجيش الإسرائيلي يعتمد سياسة التقدّم الحذر لتفادي الخسائر البشرية، بانتظار اتضاح المشهد الإقليمي، خصوصًا التطورات المرتبطة بإيران.
ويشير إلى أن العمليات الحالية ترتكز على الالتفاف والتوغّل الليلي بدل المواجهات المباشرة، مع استمرار الاشتباكات المحدودة في مناطق مثل الخيام من دون السيطرة الكاملة عليها.
كما لفت إلى أن إسرائيل تركز على السيطرة على التلال والمواقع المرتفعة، حيث سيطرت على نحو 18 تلة، بينها تلة العويضة، ووصلت إلى نهر الليطاني من دون انتشار كثيف.
وفي المقابل، تبقى الجبهتان الوسطى والغربية ضمن اشتباكات محدودة دون توسّع كبير.
ويصف بالوكجي المواجهات بأنها قائمة على “الكرّ والفرّ” واستنزاف متبادل، مؤكدًا أن الوضع الحالي لا يشبه اجتياح 1982، بل هو تموضع تكتيكي بانتظار تطورات إقليمية قد تحدد مسار التصعيد لاحقًا.