المحلية
حملة خارجية لإسقاط مبادرات جوزاف عون
الثلاثاء 07 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
في لحظةٍ سياسيةٍ تُصنَّف من بين الأكثر دقّةً في تاريخ لبنان الحديث، تتكثّف المؤشرات على دخول البلاد مرحلة جديدة من الضغوط المركّبة، عنوانها الأبرز: استهداف مباشر للعهد.
بحسب معلومات خاصة لـRed TV، فإن ما يجري حملة منظمة متعددة الأذرع، تهدف إلى تقويض أي مسار تفاوضي قد يُعيد تثبيت الاستقرار، أو يُكرّس دور الدولة كمرجعية وحيدة لقرار السلم والحرب.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الحملة تتخذ بُعدًا أكثر خطورة، مع دخول أصوات أميركية – إسرائيلية على خط المواجهة، تحت مظلة عضو الكنغرس الاميركي ليدسي غراهام، حيث يجري العمل على استهداف نقطة الارتكاز الأساسية في معادلة العهد: الجيش اللبناني، من خلال طرح إقالة قائد الجيش العماد رودولف هيكل كـ”شرط تمهيدي” لأي مسار تفاوضي أو لوقف إطلاق النار، في خطوة تُفسَّر على أنها محاولة مكشوفة لضرب المؤسسة العسكرية، وإسقاط عنصر القوة الذي يستند إليه رئيس الجمهورية.
وتلفت المعلومات إلى أن هذا الطرح لم يأتِ من فراغ، بل بدأ تسويقه عبر شخصيات محسوبة على خط سياسي – إعلامي معيّن، من بينها توم حرب، قبل أن يتلقفه إعلاميون ومنصات تُتهم بتبنّي أجندات تتقاطع مع الرؤية الإسرائيلية، أو بالسعي إلى “تبييض الصفحة” أمام دوائر القرار في واشنطن.
وتعتبر الأوساط الدبلوماسية أن ما يجري يعكس تحوّلًا في أدوات الضغط: من محاولة جرّ الداخل اللبناني إلى فتنة وضرب السلم الأهلي، إلى استهداف مباشر لمفاصل الدولة، بعدما تبيّن أن اللعب على وتر الانقسام الداخلي لم يعد مجديًا في هذه المرحلة.
في المقابل، يبرز تساؤل لافت داخل الكواليس الدبلوماسية حول أداء البعثة اللبنانية في واشنطن، وسط استغراب مما تصفه المصادر بـ”البرودة غير المبررة” في التعاطي مع هذه الحملة.
وتشدد المصادر على أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي فراغ أو ارتباك في الأداء الرسمي، بل تستدعي تحركًا استثنائيًا على المستويين السياسي والدبلوماسي، لمواكبة حجم التحديات، ومنع استفراد لبنان أو فرض شروط عليه تحت ضغط النار والسياسة معًا.
في لحظةٍ سياسيةٍ تُصنَّف من بين الأكثر دقّةً في تاريخ لبنان الحديث، تتكثّف المؤشرات على دخول البلاد مرحلة جديدة من الضغوط المركّبة، عنوانها الأبرز: استهداف مباشر للعهد.
بحسب معلومات خاصة لـRed TV، فإن ما يجري حملة منظمة متعددة الأذرع، تهدف إلى تقويض أي مسار تفاوضي قد يُعيد تثبيت الاستقرار، أو يُكرّس دور الدولة كمرجعية وحيدة لقرار السلم والحرب.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الحملة تتخذ بُعدًا أكثر خطورة، مع دخول أصوات أميركية – إسرائيلية على خط المواجهة، تحت مظلة عضو الكنغرس الاميركي ليدسي غراهام، حيث يجري العمل على استهداف نقطة الارتكاز الأساسية في معادلة العهد: الجيش اللبناني، من خلال طرح إقالة قائد الجيش العماد رودولف هيكل كـ”شرط تمهيدي” لأي مسار تفاوضي أو لوقف إطلاق النار، في خطوة تُفسَّر على أنها محاولة مكشوفة لضرب المؤسسة العسكرية، وإسقاط عنصر القوة الذي يستند إليه رئيس الجمهورية.
وتلفت المعلومات إلى أن هذا الطرح لم يأتِ من فراغ، بل بدأ تسويقه عبر شخصيات محسوبة على خط سياسي – إعلامي معيّن، من بينها توم حرب، قبل أن يتلقفه إعلاميون ومنصات تُتهم بتبنّي أجندات تتقاطع مع الرؤية الإسرائيلية، أو بالسعي إلى “تبييض الصفحة” أمام دوائر القرار في واشنطن.
وتعتبر الأوساط الدبلوماسية أن ما يجري يعكس تحوّلًا في أدوات الضغط: من محاولة جرّ الداخل اللبناني إلى فتنة وضرب السلم الأهلي، إلى استهداف مباشر لمفاصل الدولة، بعدما تبيّن أن اللعب على وتر الانقسام الداخلي لم يعد مجديًا في هذه المرحلة.
في المقابل، يبرز تساؤل لافت داخل الكواليس الدبلوماسية حول أداء البعثة اللبنانية في واشنطن، وسط استغراب مما تصفه المصادر بـ”البرودة غير المبررة” في التعاطي مع هذه الحملة.
وتشدد المصادر على أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي فراغ أو ارتباك في الأداء الرسمي، بل تستدعي تحركًا استثنائيًا على المستويين السياسي والدبلوماسي، لمواكبة حجم التحديات، ومنع استفراد لبنان أو فرض شروط عليه تحت ضغط النار والسياسة معًا.