وجهة نظر

إيران لغز أرضٍ بوجهين: قوات جعجع إلى الضاحية- الصليب على الحدود والعقدة في حاصبيا- "الحمام الزاجل يعود"!

الأربعاء 08 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




الصحافي والكاتب السياسي نضال حمادة تطرّق إلى جملة من الملفات السياسية والأمنية، متناولًا التطورات الإقليمية والداخلية.


واعتبر حمادة أنّ مضيق هرمز يشكّل "هدية أميركية لإيران"، لافتًا إلى أنّ البنود العشرة التي قدّمتها طهران لا تتضمّن انسحاب القوات الأميركية، مشيرًا إلى أنّ الصراع القائم هو "حرب الدولة العميقة" التي كانت خلفها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن. كما رأى أنّ الإيرانيين لن يقبلوا بشروط دونالد ترامب، في حين أنّ الأخير بدوره لن يوافق على مطالب إيران، مضيفًا أنّ "هناك إيران فوق الأرض وأخرى تحتها"، في إشارة إلى البنية العسكرية الموجودة داخل الأنفاق الجبلية.


وفي الشأن اللبناني، قال حمادة إنّ إسرائيل لا تمتلك بنك أهداف واضحًا في لبنان، معتبرًا أنّ القصف الذي تنفّذه عشوائي. وتطرّق إلى احتمال إرسال سمير جعجع قواته إلى الضاحية، في سياق حديثه عن تعقيدات الوضع الداخلي.


كما أشار إلى أنّ "الحزب" يعتمد استراتيجية تقوم على إبقاء المسيحيين في الجنوب باعتبارهم "يحافظون على الحدود"، داعيًا إلى توسيع الانتشار ليشمل مناطق مثل حاصبيا، مع الإشارة إلى حساسية الوجود الدرزي في هذه المناطق.


وكشف حمادة عن وجود قرار استراتيجي بعدم تهجير المسيحيين من الجنوب، متحدثًا عمّا وصفه بـ"حزب الله جديد" لا يرتبط بالقيادة السياسية بشكل مباشر، معتبرًا أنّ إدارة الحرب تتم من قبل الجناح العسكري.

وفي السياق الأمني، لفت إلى أنّ إسرائيل تمكّنت من اختراق اتصالات إحدى الجبهات، ما أدى إلى استهداف يوسف هاشم، محذرًا من مستوى "الانكشاف التكنولوجي"، ومشيرًا إلى احتمال العودة إلى وسائل اتصال بدائية.


اقتصاديًا، كشف عن نقاشات داخل الحكومة حول إمكانية بيع جزء من احتياطي الذهب، معتبرًا أنّ منتصف الشهر الجاري قد يشكّل محطة مفصلية في هذا الملف.


وختم بالإشارة إلى أنّ جبهة الجنوب منفصلة ميدانيًا عن جبهة البقاع، في ظلّ التطورات العسكرية المستمرة.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"




الصحافي والكاتب السياسي نضال حمادة تطرّق إلى جملة من الملفات السياسية والأمنية، متناولًا التطورات الإقليمية والداخلية.


واعتبر حمادة أنّ مضيق هرمز يشكّل "هدية أميركية لإيران"، لافتًا إلى أنّ البنود العشرة التي قدّمتها طهران لا تتضمّن انسحاب القوات الأميركية، مشيرًا إلى أنّ الصراع القائم هو "حرب الدولة العميقة" التي كانت خلفها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن. كما رأى أنّ الإيرانيين لن يقبلوا بشروط دونالد ترامب، في حين أنّ الأخير بدوره لن يوافق على مطالب إيران، مضيفًا أنّ "هناك إيران فوق الأرض وأخرى تحتها"، في إشارة إلى البنية العسكرية الموجودة داخل الأنفاق الجبلية.


وفي الشأن اللبناني، قال حمادة إنّ إسرائيل لا تمتلك بنك أهداف واضحًا في لبنان، معتبرًا أنّ القصف الذي تنفّذه عشوائي. وتطرّق إلى احتمال إرسال سمير جعجع قواته إلى الضاحية، في سياق حديثه عن تعقيدات الوضع الداخلي.


كما أشار إلى أنّ "الحزب" يعتمد استراتيجية تقوم على إبقاء المسيحيين في الجنوب باعتبارهم "يحافظون على الحدود"، داعيًا إلى توسيع الانتشار ليشمل مناطق مثل حاصبيا، مع الإشارة إلى حساسية الوجود الدرزي في هذه المناطق.


وكشف حمادة عن وجود قرار استراتيجي بعدم تهجير المسيحيين من الجنوب، متحدثًا عمّا وصفه بـ"حزب الله جديد" لا يرتبط بالقيادة السياسية بشكل مباشر، معتبرًا أنّ إدارة الحرب تتم من قبل الجناح العسكري.

وفي السياق الأمني، لفت إلى أنّ إسرائيل تمكّنت من اختراق اتصالات إحدى الجبهات، ما أدى إلى استهداف يوسف هاشم، محذرًا من مستوى "الانكشاف التكنولوجي"، ومشيرًا إلى احتمال العودة إلى وسائل اتصال بدائية.


اقتصاديًا، كشف عن نقاشات داخل الحكومة حول إمكانية بيع جزء من احتياطي الذهب، معتبرًا أنّ منتصف الشهر الجاري قد يشكّل محطة مفصلية في هذا الملف.


وختم بالإشارة إلى أنّ جبهة الجنوب منفصلة ميدانيًا عن جبهة البقاع، في ظلّ التطورات العسكرية المستمرة.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"