المحلية
"قلادة ذهبية" وراء اغتيال كوراني
الخميس 09 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
استهداف محمد كوراني يعود من باب التحقيقات الأولية التي أجرتها مديرية المخابرات في الجيش، والتي تكشفت فيها خيوط عن تعاون داخلي أسهم مباشرةً في الغارة التي أريد بها اغتيال أحد كوادر حزب الله، في فندق كومفورت في الحازمية في عملية فشلت بسبب "الحسّ الاستخباراتي" للمستهدف، لتعود وتنجح العملية الإسرائيلية مع استهداف كوراني في منطقة نيو مار تقلا في الحازمية.
وبعد المحاولة الأولى الفاشلة، تمكنت مديرية المخابرات من تحديد هوية صاحب رقم هاتف خليوي أجرى اتصالًا بفندق كومفورت، وأوهم موظف الاستقبال إ.ش.
أن والدته كانت من نزلاء الفندق وفقدت قلادة ذهبية في غرفة كانت تنزل فيها لم يعد يذكر رقمها، زاعمًا أن رقم الغرفة قد يكون بين 101 و102 و103،.
وطلب من الموظف البحث عن القلادة في الغرف الثلاثة وتصوير مقاطع فيديو لتلك الغرف.
وبالفعل أرسل له الموظف مقاطع الفيديو التي لا يتعدى الواحد منها الأربع ثوانٍ.
تحرّك الموظف بين الغرف أحدث جلبة استرعت انتباه كوراني الذي سارع إلى مغادرة الفندق مع عائلته ليلًا، إلا أن استثمار العدو للمعلومات التي حصل عليها من تحليل مقاطع الفيديو، ساعد في إنجاح عملية الاغتيال في المحاولة الثانية.
ومع تحديد هوية المتصل بفندق كومفورت، تم توقيف إ.ض. في جونيه واعترف بتعامله مع إسرائيل منذ مدة عبر تزويد مشغّله، الذي كان يتواصل معه من رقم هاتف دانماركي، بخطوط هواتف خليوية مسبقة الدفع، ضُبط منها في منزله 30 خطًا، وكان قد استخدم عددًا مماثلًا منها في اتصالاته مع مشغّله الذي يرسلها إليه.
الموقوف أُحيل أمام مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم الذي ادعى عليه بمواد جرمية تصل عقوبتها إلى الإعدام.
ثم أحيل إلى قاضي التحقيق العسكري الأول غادة بو علوان التي حددت الخميس جلسة لاستجوابه.
استهداف محمد كوراني يعود من باب التحقيقات الأولية التي أجرتها مديرية المخابرات في الجيش، والتي تكشفت فيها خيوط عن تعاون داخلي أسهم مباشرةً في الغارة التي أريد بها اغتيال أحد كوادر حزب الله، في فندق كومفورت في الحازمية في عملية فشلت بسبب "الحسّ الاستخباراتي" للمستهدف، لتعود وتنجح العملية الإسرائيلية مع استهداف كوراني في منطقة نيو مار تقلا في الحازمية.
وبعد المحاولة الأولى الفاشلة، تمكنت مديرية المخابرات من تحديد هوية صاحب رقم هاتف خليوي أجرى اتصالًا بفندق كومفورت، وأوهم موظف الاستقبال إ.ش.
أن والدته كانت من نزلاء الفندق وفقدت قلادة ذهبية في غرفة كانت تنزل فيها لم يعد يذكر رقمها، زاعمًا أن رقم الغرفة قد يكون بين 101 و102 و103،.
وطلب من الموظف البحث عن القلادة في الغرف الثلاثة وتصوير مقاطع فيديو لتلك الغرف.
وبالفعل أرسل له الموظف مقاطع الفيديو التي لا يتعدى الواحد منها الأربع ثوانٍ.
تحرّك الموظف بين الغرف أحدث جلبة استرعت انتباه كوراني الذي سارع إلى مغادرة الفندق مع عائلته ليلًا، إلا أن استثمار العدو للمعلومات التي حصل عليها من تحليل مقاطع الفيديو، ساعد في إنجاح عملية الاغتيال في المحاولة الثانية.
ومع تحديد هوية المتصل بفندق كومفورت، تم توقيف إ.ض. في جونيه واعترف بتعامله مع إسرائيل منذ مدة عبر تزويد مشغّله، الذي كان يتواصل معه من رقم هاتف دانماركي، بخطوط هواتف خليوية مسبقة الدفع، ضُبط منها في منزله 30 خطًا، وكان قد استخدم عددًا مماثلًا منها في اتصالاته مع مشغّله الذي يرسلها إليه.
الموقوف أُحيل أمام مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم الذي ادعى عليه بمواد جرمية تصل عقوبتها إلى الإعدام.
ثم أحيل إلى قاضي التحقيق العسكري الأول غادة بو علوان التي حددت الخميس جلسة لاستجوابه.