المحلية

بعد مجازر الأربعاء الأسود... لبنان في مهب السيناريوهات الثلاثة!

الخميس 09 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




تتعدد السيناريوهات حول اليوم التالي على الساحة اللبنانية، وثمة ثلاثة سيناريوهات أمامنا وفقًا لما أوضحه رئيس معهد الشرق الأوسط في واشنطن الدكتور بول سالم، في حديثٍ لـ"رد تي في". إن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو استكمال إسرائيل احتلالها للجنوب مع توسيع عملياتها العسكرية نحو البقاع وشمال الليطاني.


وفي ظل هذا الواقع، يجد الدكتور سالم أن "حزب الله" قد يسترجع جزءًا من شعبيته وسينضم إلى صفوفه المزيد من الشبان. أما الدولة اللبنانية، فستجد نفسها في وضع شديد الصعوبة.


السيناريو الثاني الذي طرحه سالم هو توقف الحرب في لبنان تزامنًا مع وقفها في الخليج، إلا أنّه لن يختلف كثيراً عن الأول، باستثناء توقف العمليات العسكرية، إذ سيكون الجنوب قد أصبح تحت الإحتلال الإسرائيلي، بينما يستعيد الحزب نشاطه السياسي، في مقابل مواجهة الدولة أزمة سياسية وأمنية خانقة.


أمّا السيناريو الثالث، فمستبعد، وهو أن تؤدي الضغوط الأميركية على إيران لدفعها إلى التخلي عن حزب الله، وعندها يُمكن الدولة اللبنانية أن تبسط سلطتها على كامل الأراضي، بالتعاون مع إيران والحزب، وفي هذه الحالة، قد تتوفر فرصة حقيقية، بدعم أميركي ودولي، لتحقيق انسحاب إسرائيلي كامل، وحصر السلاح بيد الدولة.


ولا يستبعد سالم أيضاً أن تكون إسرائيل تسابق الوقت لتنفيذ أهدافها، تحسّباً لضغوط دولية محتملة، قد تدفعها لاحقاً إلى وقف النار.


وأخيراً، يطرح سالم احتمال سعي إسرائيل إلى تأجيج الفتنة الداخلية في لبنان، من خلال تكثيف القصف، والضغط على الحكومة والجيش لاتخاذ خطوات ضد الحزب.




تتعدد السيناريوهات حول اليوم التالي على الساحة اللبنانية، وثمة ثلاثة سيناريوهات أمامنا وفقًا لما أوضحه رئيس معهد الشرق الأوسط في واشنطن الدكتور بول سالم، في حديثٍ لـ"رد تي في". إن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو استكمال إسرائيل احتلالها للجنوب مع توسيع عملياتها العسكرية نحو البقاع وشمال الليطاني.


وفي ظل هذا الواقع، يجد الدكتور سالم أن "حزب الله" قد يسترجع جزءًا من شعبيته وسينضم إلى صفوفه المزيد من الشبان. أما الدولة اللبنانية، فستجد نفسها في وضع شديد الصعوبة.


السيناريو الثاني الذي طرحه سالم هو توقف الحرب في لبنان تزامنًا مع وقفها في الخليج، إلا أنّه لن يختلف كثيراً عن الأول، باستثناء توقف العمليات العسكرية، إذ سيكون الجنوب قد أصبح تحت الإحتلال الإسرائيلي، بينما يستعيد الحزب نشاطه السياسي، في مقابل مواجهة الدولة أزمة سياسية وأمنية خانقة.


أمّا السيناريو الثالث، فمستبعد، وهو أن تؤدي الضغوط الأميركية على إيران لدفعها إلى التخلي عن حزب الله، وعندها يُمكن الدولة اللبنانية أن تبسط سلطتها على كامل الأراضي، بالتعاون مع إيران والحزب، وفي هذه الحالة، قد تتوفر فرصة حقيقية، بدعم أميركي ودولي، لتحقيق انسحاب إسرائيلي كامل، وحصر السلاح بيد الدولة.


ولا يستبعد سالم أيضاً أن تكون إسرائيل تسابق الوقت لتنفيذ أهدافها، تحسّباً لضغوط دولية محتملة، قد تدفعها لاحقاً إلى وقف النار.


وأخيراً، يطرح سالم احتمال سعي إسرائيل إلى تأجيج الفتنة الداخلية في لبنان، من خلال تكثيف القصف، والضغط على الحكومة والجيش لاتخاذ خطوات ضد الحزب.