المحلية
لبنان والتصعيد في الخليج ورقتا ضغط مستقلتين لإيران في المفاوضات
الخميس 09 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
بدا أن لبنان بقي خارج السياق الدولي والإقليمي مع إعلان واشنطن أن لبنان لم يكن جزءاً من التفاهم مع إيران. وفي هذا السياق، كشف مصدر سياسي مطّلع لـ"رد تي في"، أنّ إيران تتعامل مع الملف اللبناني كورقة ضغط مستقلة، تستخدمها في سياق تفاوضها الأوسع مع الولايات المتحدة، إلى جانب أدوات أخرى، بينها التصعيد ضد دول الخليج.
وبحسب المصدر، فإنّ أولويات الإدارة الأميركية لا تتركّز اليوم على ملف "حزب الله"، بل على البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، على أن يأتي ملف الأذرع الإقليمية في مرحلة لاحقة. وبذلك، لا يمس الاتفاق بنفوذ إيران الإقليمي، مما يخلق نوعاً من الاختلال في التوازن لمصلحة طهران وحلفائها.
في المقابل، تتمسّك إيران، وفق المصدر، ببقاء الحزب خارج أي تسوية مباشرة، ولذلك ترفض الربط بين وقف إطلاق النار في الخليج وأي تهدئة في لبنان، وهذا ما يُعقّد إمكان الوصول إلى اتفاق شامل بعد بدء المفاوضات في إسلام أباد.
ورجح المصدر التوصل إلى اتفاق محدود بين الولايات المتحدة وإيران يستثني الحزب الذي ستستمر إيران في دعمه، إلاّ أن واشنطن ستترك لإسرائيل هامش التحرّك ضده في لبنان.
بدا أن لبنان بقي خارج السياق الدولي والإقليمي مع إعلان واشنطن أن لبنان لم يكن جزءاً من التفاهم مع إيران. وفي هذا السياق، كشف مصدر سياسي مطّلع لـ"رد تي في"، أنّ إيران تتعامل مع الملف اللبناني كورقة ضغط مستقلة، تستخدمها في سياق تفاوضها الأوسع مع الولايات المتحدة، إلى جانب أدوات أخرى، بينها التصعيد ضد دول الخليج.
وبحسب المصدر، فإنّ أولويات الإدارة الأميركية لا تتركّز اليوم على ملف "حزب الله"، بل على البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، على أن يأتي ملف الأذرع الإقليمية في مرحلة لاحقة. وبذلك، لا يمس الاتفاق بنفوذ إيران الإقليمي، مما يخلق نوعاً من الاختلال في التوازن لمصلحة طهران وحلفائها.
في المقابل، تتمسّك إيران، وفق المصدر، ببقاء الحزب خارج أي تسوية مباشرة، ولذلك ترفض الربط بين وقف إطلاق النار في الخليج وأي تهدئة في لبنان، وهذا ما يُعقّد إمكان الوصول إلى اتفاق شامل بعد بدء المفاوضات في إسلام أباد.
ورجح المصدر التوصل إلى اتفاق محدود بين الولايات المتحدة وإيران يستثني الحزب الذي ستستمر إيران في دعمه، إلاّ أن واشنطن ستترك لإسرائيل هامش التحرّك ضده في لبنان.