المحلية

الأربعاء الأسود.. بيروت الهدف التالي؟

الخميس 09 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




في تصعيدٍ غيرِ مسبوق، نفّذَ الجيشُ الإسرائيليّ نحوَ مئةِ غارةٍ جويّةٍ في خلال عشرِ دقائق فقط، طالت بيروت، الضاحيةَ الجنوبيّة، جبلَ لبنان، البقاعَ والجنوب، في مشهدٍ يمكن وصفُه بـ”الأربعاء الأسود”.


الرعبُ الأكبر سُجّل في العاصمة بيروت، المدينة المكتظّة بالسكان وبآلاف النازحين، والتي كانت تُعتبر منطقةً آمنةً نسبياً.


الاستهدافاتُ طالت مناطق متفرّقة، وأسفرت عن سقوط أكثر من مئتي شهيد، ونحوَ ألف جريح.


هذا التصعيد الخطير يأتي بالتزامن مع ادّعاءِ المتحدّثِ باسمِ الجيشِ الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أنّ الحزب أعاد تموضعه من الضاحية إلى داخل بيروت ومناطق أخرى، في مؤشّرٍ يطرح تساؤلاتٍ جدّية: هل باتت بيروت الهدفَ التالي بعد الضاحية؟ وهل ما ينتظر اللبنانيين أسوأ؟


بيروت، التي شهدت سابقاً ضربات محدودة، تبدو اليوم في قلب الاستهداف، بعد موجةٍ عنيفة خلّفت عدداً كبيراً من الضحايا، غالبيتهم من المدنيين، وبينَهم نساء وأطفال.


فهل تفلّتت إسرائيل من القيود كافة؟ و حصلت على الضوء الأخضر من الراعي الاميركِي؟


لبنان، يعيشُ اليومَ واحدةً من أسوأِ مراحله، وما قد تحمله الساعات أو الأيّام المقبلة ينذر بمزيدٍ من التصعيد، وربّما بمشهدٍ أكثر دمويّةً. فبيروت لم تعدْ وحدَها في دائرة الخطر، بل باتَ لبنان بأكملِهِ هدفًا مشروعا.




في تصعيدٍ غيرِ مسبوق، نفّذَ الجيشُ الإسرائيليّ نحوَ مئةِ غارةٍ جويّةٍ في خلال عشرِ دقائق فقط، طالت بيروت، الضاحيةَ الجنوبيّة، جبلَ لبنان، البقاعَ والجنوب، في مشهدٍ يمكن وصفُه بـ”الأربعاء الأسود”.


الرعبُ الأكبر سُجّل في العاصمة بيروت، المدينة المكتظّة بالسكان وبآلاف النازحين، والتي كانت تُعتبر منطقةً آمنةً نسبياً.


الاستهدافاتُ طالت مناطق متفرّقة، وأسفرت عن سقوط أكثر من مئتي شهيد، ونحوَ ألف جريح.


هذا التصعيد الخطير يأتي بالتزامن مع ادّعاءِ المتحدّثِ باسمِ الجيشِ الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أنّ الحزب أعاد تموضعه من الضاحية إلى داخل بيروت ومناطق أخرى، في مؤشّرٍ يطرح تساؤلاتٍ جدّية: هل باتت بيروت الهدفَ التالي بعد الضاحية؟ وهل ما ينتظر اللبنانيين أسوأ؟


بيروت، التي شهدت سابقاً ضربات محدودة، تبدو اليوم في قلب الاستهداف، بعد موجةٍ عنيفة خلّفت عدداً كبيراً من الضحايا، غالبيتهم من المدنيين، وبينَهم نساء وأطفال.


فهل تفلّتت إسرائيل من القيود كافة؟ و حصلت على الضوء الأخضر من الراعي الاميركِي؟


لبنان، يعيشُ اليومَ واحدةً من أسوأِ مراحله، وما قد تحمله الساعات أو الأيّام المقبلة ينذر بمزيدٍ من التصعيد، وربّما بمشهدٍ أكثر دمويّةً. فبيروت لم تعدْ وحدَها في دائرة الخطر، بل باتَ لبنان بأكملِهِ هدفًا مشروعا.