المحلية

هل من حدود للتوغل البري؟

الجمعة 10 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




يتحدث خبير عسكري عبر ريد تي في عن أن العمليات الإسرائيلية الجارية في لبنان قد تكون مقدّمة لمرحلة تصعيد أوسع، رغم الأثمان الباهظة، ويشير إلى أن التوغل البري الإسرائيلي الذي بدأ في الثاني من آذار بقي محدودًا نسبيًا، إذ وصل في بعض النقاط إلى نحو 10 كلم داخل الجنوب، لكنه لم يتوسع بسبب غياب غطاء جوي وناري كافٍ في تلك المرحلة، ما دفع اسرائيل لاحتمال تأجيل توسيع العمليات إلى حين إعادة توزيع القدرات العسكرية، خصوصًا الجوية.


وبحسب القراءة، فإن إسرائيل باتت اليوم أكثر قدرة على تنفيذ ضربات جوية كثيفة ومركّزة، لا تستهدف فقط مواقع عسكرية، بل تمتد لتأثير نفسي واجتماعي على الداخل اللبناني، كما ظهر في استهداف بيروت، بهدف الضغط على السكان.


كما يُنظر إلى ضرب البنى التحتية، مثل الجسور والمعابر، كجزء من استراتيجية لعزل المناطق وإضعاف القدرة الاقتصادية والصمود الشعبي.


ويعتبر الخبير أن أي مهلة زمنية أو تهدئة مؤقتة قد تُستخدم لعمليات قصف مكثف وغير مقيّد، في ظل غموض موقف لبنان من أي ترتيبات إقليمية أوسع. أما بشأن التوغل البري، فيطرح سيناريوهات متعددة: قد يقتصر على حدود الليطاني إذا كان الهدف إبعاد الصواريخ القصيرة والمتوسطة، أو قد يمتد إلى الزهراني وأبعد إذا كان الهدف تحييد شامل للتهديدات.


ومع ذلك، يحذر من أن أي توسع بري عميق سيحمل كلفة عسكرية عالية وقد يفتح الباب أمام مواجهة أكثر تعقيدًا واتساعًا.




يتحدث خبير عسكري عبر ريد تي في عن أن العمليات الإسرائيلية الجارية في لبنان قد تكون مقدّمة لمرحلة تصعيد أوسع، رغم الأثمان الباهظة، ويشير إلى أن التوغل البري الإسرائيلي الذي بدأ في الثاني من آذار بقي محدودًا نسبيًا، إذ وصل في بعض النقاط إلى نحو 10 كلم داخل الجنوب، لكنه لم يتوسع بسبب غياب غطاء جوي وناري كافٍ في تلك المرحلة، ما دفع اسرائيل لاحتمال تأجيل توسيع العمليات إلى حين إعادة توزيع القدرات العسكرية، خصوصًا الجوية.


وبحسب القراءة، فإن إسرائيل باتت اليوم أكثر قدرة على تنفيذ ضربات جوية كثيفة ومركّزة، لا تستهدف فقط مواقع عسكرية، بل تمتد لتأثير نفسي واجتماعي على الداخل اللبناني، كما ظهر في استهداف بيروت، بهدف الضغط على السكان.


كما يُنظر إلى ضرب البنى التحتية، مثل الجسور والمعابر، كجزء من استراتيجية لعزل المناطق وإضعاف القدرة الاقتصادية والصمود الشعبي.


ويعتبر الخبير أن أي مهلة زمنية أو تهدئة مؤقتة قد تُستخدم لعمليات قصف مكثف وغير مقيّد، في ظل غموض موقف لبنان من أي ترتيبات إقليمية أوسع. أما بشأن التوغل البري، فيطرح سيناريوهات متعددة: قد يقتصر على حدود الليطاني إذا كان الهدف إبعاد الصواريخ القصيرة والمتوسطة، أو قد يمتد إلى الزهراني وأبعد إذا كان الهدف تحييد شامل للتهديدات.


ومع ذلك، يحذر من أن أي توسع بري عميق سيحمل كلفة عسكرية عالية وقد يفتح الباب أمام مواجهة أكثر تعقيدًا واتساعًا.