المحلية

أسماء ثقيلة تقود المفاوضات

الجمعة 10 نيسان 2026 | المصدر : REDTV



أسماء ثقيلة تدخل مسار المفاوضات المباشرة التي أعلن عن بدئها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع لبنان حيث ستُعقد أولى جلساتها في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع المقبل وفقا لتقارير أميركية.


هذا المشهد التفاوضي لا يقتصر على الدول بل ترسمه شخصيات مفصلية تحمل رؤى متباينة، فعلى الجانب اللبناني، تبرز ندى حمادة معوض، سفيرة لبنان في واشنطن، كواجهة دبلوماسية ذات ثقل اقتصادي.


معوض ، هي بلدة بعقلين، ليست سياسية تقليدية، بل خبيرة في الاقتصاد العالمي، أمضت أكثر من عقدين في البنك الدولي والأمم المتحدة، حيث أدارت ملفات معقدة مثل الديون السيادية، التضخم، والأمن الغذائي.


خبرتها في التفاوض مع دول كبرى ضمن مجموعتي العشرين والسبع تمنحها مقاربة تقنية هادئة، تركز على إنقاذ الاقتصاد وإعادة التوازن.


في المقابل، وبحسب وسائل اعلام اسرائيلية، يقود الوفد الإسرائيلي يحيئيل لايتر، الرجل المقرّب من نتنياهو وصاحب التوجهات السياسية الحادة.


لايتر، الأكاديمي والباحث في الفلسفة السياسية، يُعرف بدعمه الصريح للاستيطان وتوسيع النفوذ الإسرائيلي، كما كان من أبرز الداعين إلى ضم لبنان وسوريا إلى «اتفاقات أبراهام»، معتبرًا أن عام 2026 قد يكون محطة مفصلية في هذا المسار.


اللافت أيضًا هو استبعاد رون ديرمر من الوفد المفاوض و الذي كان قد طرح اسمه منذ حوالى شهر لتولي ملف لبنان، وبحسب وسائل اعلام إسرائيلية، يأتي هذا القرار بعد خلافات داخلية، بخاصة حول ربط ملف لبنان بمواجهة أوسع مع إيران و"الحزب".


وبين مقاربة اقتصادية براغماتية تمثلها معوض، وأجندة سياسية استراتيجية يقودها لايتر، تبدو طاولة واشنطن ستشتعل تمامًا بانتظار ما سيصدر من قرارات نهائية قد تنتشل لبنان من عملية "الظلام الأبدي".



أسماء ثقيلة تدخل مسار المفاوضات المباشرة التي أعلن عن بدئها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع لبنان حيث ستُعقد أولى جلساتها في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع المقبل وفقا لتقارير أميركية.


هذا المشهد التفاوضي لا يقتصر على الدول بل ترسمه شخصيات مفصلية تحمل رؤى متباينة، فعلى الجانب اللبناني، تبرز ندى حمادة معوض، سفيرة لبنان في واشنطن، كواجهة دبلوماسية ذات ثقل اقتصادي.


معوض ، هي بلدة بعقلين، ليست سياسية تقليدية، بل خبيرة في الاقتصاد العالمي، أمضت أكثر من عقدين في البنك الدولي والأمم المتحدة، حيث أدارت ملفات معقدة مثل الديون السيادية، التضخم، والأمن الغذائي.


خبرتها في التفاوض مع دول كبرى ضمن مجموعتي العشرين والسبع تمنحها مقاربة تقنية هادئة، تركز على إنقاذ الاقتصاد وإعادة التوازن.


في المقابل، وبحسب وسائل اعلام اسرائيلية، يقود الوفد الإسرائيلي يحيئيل لايتر، الرجل المقرّب من نتنياهو وصاحب التوجهات السياسية الحادة.


لايتر، الأكاديمي والباحث في الفلسفة السياسية، يُعرف بدعمه الصريح للاستيطان وتوسيع النفوذ الإسرائيلي، كما كان من أبرز الداعين إلى ضم لبنان وسوريا إلى «اتفاقات أبراهام»، معتبرًا أن عام 2026 قد يكون محطة مفصلية في هذا المسار.


اللافت أيضًا هو استبعاد رون ديرمر من الوفد المفاوض و الذي كان قد طرح اسمه منذ حوالى شهر لتولي ملف لبنان، وبحسب وسائل اعلام إسرائيلية، يأتي هذا القرار بعد خلافات داخلية، بخاصة حول ربط ملف لبنان بمواجهة أوسع مع إيران و"الحزب".


وبين مقاربة اقتصادية براغماتية تمثلها معوض، وأجندة سياسية استراتيجية يقودها لايتر، تبدو طاولة واشنطن ستشتعل تمامًا بانتظار ما سيصدر من قرارات نهائية قد تنتشل لبنان من عملية "الظلام الأبدي".