المحلية

تشويش على سلام… الحقيقة الكاملة وراء إلغاء زيارته

الأحد 12 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




بعد إلغاء زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الولايات المتحدة، أفادت معلومات "ريد تي في" بأن سلام اتخذ القرار رغم أنه كان قد حدّد مسبقًا سلسلة لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأميركية.


وبحسب المعطيات، جاء هذا القرار على خلفية التطورات الداخلية المتسارعة في لبنان، في ظل التحركات الاحتجاجية التي ينفذها مناصرو "الثنائي" أمام سراي الحكومة، وما تفرضه من ضغوط سياسية وأمنية تستدعي متابعة مباشرة من قبل رئيس الحكومة.


وتشير المعلومات إلى أن سلام فضّل البقاء في بيروت لمواكبة المستجدات ميدانيًا، في ظل تصاعد حدّة الاحتقان الداخلي، وحرصًا على إدارة المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، خصوصًا في ظل الانعكاسات الأمنية والسياسية لهذه التحركات على السلم الأهلي.


وفي السياق، أكدت مصادر متابعة عبر "ريد تي في" أن ما يتم تداوله بشأن ملابسات إلغاء الزيارة يندرج ضمن حملة تهدف إلى التشويش على رئيس الحكومة عبر الترويج لروايات غير دقيقة، مشددة على أن القرار جاء شخصيًا من سلام، انطلاقًا من الأولويات الداخلية الراهنة.


وتأتي هذه الخطوة في وقت كان يُعوَّل فيه على الزيارة لتعزيز التواصل مع الإدارة الأميركية، وبحث ملفات أساسية تتعلق بالوضع اللبناني، إلا أن الأولوية، وفق المصادر، باتت لاحتواء التوترات الداخلية وضمان استقرار الوضع الحكومي.




بعد إلغاء زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الولايات المتحدة، أفادت معلومات "ريد تي في" بأن سلام اتخذ القرار رغم أنه كان قد حدّد مسبقًا سلسلة لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأميركية.


وبحسب المعطيات، جاء هذا القرار على خلفية التطورات الداخلية المتسارعة في لبنان، في ظل التحركات الاحتجاجية التي ينفذها مناصرو "الثنائي" أمام سراي الحكومة، وما تفرضه من ضغوط سياسية وأمنية تستدعي متابعة مباشرة من قبل رئيس الحكومة.


وتشير المعلومات إلى أن سلام فضّل البقاء في بيروت لمواكبة المستجدات ميدانيًا، في ظل تصاعد حدّة الاحتقان الداخلي، وحرصًا على إدارة المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، خصوصًا في ظل الانعكاسات الأمنية والسياسية لهذه التحركات على السلم الأهلي.


وفي السياق، أكدت مصادر متابعة عبر "ريد تي في" أن ما يتم تداوله بشأن ملابسات إلغاء الزيارة يندرج ضمن حملة تهدف إلى التشويش على رئيس الحكومة عبر الترويج لروايات غير دقيقة، مشددة على أن القرار جاء شخصيًا من سلام، انطلاقًا من الأولويات الداخلية الراهنة.


وتأتي هذه الخطوة في وقت كان يُعوَّل فيه على الزيارة لتعزيز التواصل مع الإدارة الأميركية، وبحث ملفات أساسية تتعلق بالوضع اللبناني، إلا أن الأولوية، وفق المصادر، باتت لاحتواء التوترات الداخلية وضمان استقرار الوضع الحكومي.