المحلية
فتنة "الحاخام والخلية".. من يحرك الخيوط؟
الأحد 12 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
شخصية دينية كادت أن تشعل الوضع بين سوريا والحزب، ففي تطور أمني لافت في دمشق، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إحباط محاولة تفجير استهدفت الحاخام اليهودي ميخائيل حوري في منطقة باب توما، بعد تفكيك عبوة ناسفة واعتقال خمسة أشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى خلية كانت تحت المراقبة الأمنية.
ووفق البيان، فإن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن أفراد الخلية تلقّوا تدريبات خارج البلاد على استخدام المتفجـ ـرات، وهي مرتبطة بـ«الحزب»، وهو ما نفاه الحزب بشكل قاطع، داعياً إلى التحقق من هذه الاتهامات محذراً من محاولات لخلق توتر بين لبنان وسوريا.
الحادثة أثارت جدلاً سياسياً وإعلامياً واسعاً في لبنان، وسط انقسام في المواقف بين من يشكك في الاتهامات ومن يحذر من انعكاساتها الإقليمية، بخاصة في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.
وبين رواية دمشق ونفي الحزب، يبقى الملف مفتوحاً على مزيد من التحقيقات، وسط مخاوف من تداعيات أمنية وسياسية أوسع!
شخصية دينية كادت أن تشعل الوضع بين سوريا والحزب، ففي تطور أمني لافت في دمشق، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إحباط محاولة تفجير استهدفت الحاخام اليهودي ميخائيل حوري في منطقة باب توما، بعد تفكيك عبوة ناسفة واعتقال خمسة أشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى خلية كانت تحت المراقبة الأمنية.
ووفق البيان، فإن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن أفراد الخلية تلقّوا تدريبات خارج البلاد على استخدام المتفجـ ـرات، وهي مرتبطة بـ«الحزب»، وهو ما نفاه الحزب بشكل قاطع، داعياً إلى التحقق من هذه الاتهامات محذراً من محاولات لخلق توتر بين لبنان وسوريا.
الحادثة أثارت جدلاً سياسياً وإعلامياً واسعاً في لبنان، وسط انقسام في المواقف بين من يشكك في الاتهامات ومن يحذر من انعكاساتها الإقليمية، بخاصة في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.
وبين رواية دمشق ونفي الحزب، يبقى الملف مفتوحاً على مزيد من التحقيقات، وسط مخاوف من تداعيات أمنية وسياسية أوسع!