المحلية

الإنقسام يتسع.. جادة الخميني أم نواف سلام؟

الاثنين 13 نيسان 2026 | المصدر : REDTV





منشور على مواقع التواصل… تحوّل إلى قضية رأي عام!


إذ أشعل اقتراح تغيير اسم "جادة الخميني" إلى "جادة الرئيس نواف سلام" موجة جدل واسعة، لا سيما بعد تأييده من قبل النائب مارك ضو.


ويبقى السؤال الأهم, هل سيكون هذا الإقتراح قابلاً للتنقيذ؟


هذا الطرح فجّر سجالاً حاداً يعكس عمق الانقسام في لبنان، بين من يراه خطوة تصحيحية في مسار السيادة، ومن يعتبره استفزازاً سياسياً.


وبالتالي سأل البعض ماذا قدم نواف سلام للبنان لكي تسمى جادة بإسمه؟


وفي هذا السياق يطرح تساؤل كبير: هل يمكن أن تولّد هذه الخطوة في حال تمت شرارة تشبه الى حد بعيد شرارة بوسطة عين الرمانة في ظل الانقسام الكبير الذي يشهده لبنان؟


بغض النظر عن الخلاف حول تسمية هذه الجادة أو غيرها، يبقى السؤال المشروع هو: متى سنتخلص من آفة التبعية العمياء التي حولت لبنان الى ساحات مطوبة بأسماء زعماء اقليميين ومشاريع تدميرية ووصايات حرقت الأخضر واليابس فيه؟







منشور على مواقع التواصل… تحوّل إلى قضية رأي عام!


إذ أشعل اقتراح تغيير اسم "جادة الخميني" إلى "جادة الرئيس نواف سلام" موجة جدل واسعة، لا سيما بعد تأييده من قبل النائب مارك ضو.


ويبقى السؤال الأهم, هل سيكون هذا الإقتراح قابلاً للتنقيذ؟


هذا الطرح فجّر سجالاً حاداً يعكس عمق الانقسام في لبنان، بين من يراه خطوة تصحيحية في مسار السيادة، ومن يعتبره استفزازاً سياسياً.


وبالتالي سأل البعض ماذا قدم نواف سلام للبنان لكي تسمى جادة بإسمه؟


وفي هذا السياق يطرح تساؤل كبير: هل يمكن أن تولّد هذه الخطوة في حال تمت شرارة تشبه الى حد بعيد شرارة بوسطة عين الرمانة في ظل الانقسام الكبير الذي يشهده لبنان؟


بغض النظر عن الخلاف حول تسمية هذه الجادة أو غيرها، يبقى السؤال المشروع هو: متى سنتخلص من آفة التبعية العمياء التي حولت لبنان الى ساحات مطوبة بأسماء زعماء اقليميين ومشاريع تدميرية ووصايات حرقت الأخضر واليابس فيه؟